الصفحة 2261 من 9223

«هو من تلاميذ الشيخ أبي العباس العباسي وهو من المجدين في عبادة ربه المشتغلين بما يعنى عما لا يعنى وتؤثر عنه الكرامات وشاع وذاع أنه حكم على شخص من «أعلى أونزي» من «بعقيلة» فقطع عليه ليلًا وهو ذاهب إلى مسجد «تيرمسان» أو قادم منه إلى داره فسلب برنوسًا على ظهره فأذهب الله بصره وعمي فأتاه يتملق به ويسأله المسامحة وأن يطلب الله أن يرد بصره عليه، فقال: هذا أمر الله، وكان أمر الله قدرًا مقدورًا وما زال يشتكي ويترضاه حتى قال: إن قنعت بأن تنظر إلى الطريق في خروجك من دارك إلى المسجد وفي رجوعك منه إلى دارك سألناه لك من الله، فقال الرجل: نعم الأمر ، فكان كذلك فهو في مسيره إلى المسجد ورجوعه منه إلى داره بصير فيما عدا ذلك أعمى لا يبصر شيئًا مات بالوباء شهيدًا عام 1214 هـ «إلى أن قال» :

وله من الذكور والدي سيدي إبراهيم بن عبد الله مات في حياته في نهار يوم الأربعاء عاشر المحرم عام 1210 هـ وبعد مماته- يعني ممات والده إبراهيم- وقبل دفنه ولدت أنا ليلة الخميس ودفن في الغد، ثم ذكر ما وقع لإبراهيم والده من شبه فتح غيبي حين احتضاره كأنه يرد عليه صالحون فيشاركهم الدعاء، ثم يأتي آخرون في حكاية هذا لبها.

ثم ذكر من بين من خلفهم جده الأستاذ بنتًا تسمى عائشة هي التي ولدت والد سيدي الطيب بن عبد الله بن مسعود المرابط المتوفى 10/ 2/ 1296 هـ.

أقول: إن أهل الطيب هذا من «أنزاض» وفيهم علماء «سنذكرهم إن شاء الله مع المزواريين والتمراويين إخوانهم في هذا الفصل إن شاء الله» .

السابع والثلاثون:

العلامة الأستاذ العربي بن إبراهيم بن عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الله بن يعقوب.

هذا فيما أعلم هو الذي جدد مجد اليعقوبيين بعد ما كاد يبلى ورد عليهم شمس العلوم بعد أن قاربت الأفول وسترى ذلك عيانًا وأمه عائشة بنت السيد محمد بن يحيا المعدري اليعقوبي وسترى ذكره قريبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت