الصفحة 2265 من 9223

الأحب الحامل مقدمنا الأرضى السيد عبد الله ابن الحسين عددها سبعون مثقالًا تقبل الله منكم بأحسن القبول وبلغنا وإياكم جميع المأمول، وقد أذناك بكل ما آذنك به سيدنا الوالد رحمه الله من تلقين الوسيلة الشاذلية الناصرية وغيرها إذ أنت والحمد لله أهل لذلك وأولى به نفعنا الله وإياك بأجر تعاطيه وقدر المثقال الذهبي في وقتنا هذا ريال بوجهه أو صرفه هذا الذي كان يأمر به سيدنا في حياته وبقي العمل عليه للآن ولا بأس أن تلقن ورد الطلبة لأهل الصنائع والأشغال وبذلك جرى العمل عندنا والنساء المتجليات التي لا خدمة لهن ثلاثمائة من الهيللة والتي ترضع وتخدم مائة والعبيد في ذلك مثل المتجليات وما يدخل بيدك من متاع الأحباس المعلوم للزاوية لا تمكنه من أحد كائنًا من كان حتى تبعث به لمحله بالعتبة لدينا إن شاء الله نفعنا الله وإياك بثواب ذلك وإنا لنا خير وفضل ما هنالك بمنه وفضله وعلى المحبة والسلام في 10/ 6/ 1283 هـ.

من هذه الرسالة تفهم أن سيدي أبا بكر ابن علي بن يوسف الناصري من أشياخ سيدي العربي في التصوف كما تفهم منها أنه عميد الزاوية التامكروتية في تلك الجهة وهو كذلك، وقد تقدم في ترجمة سيدي محمد بن محمد بن عبد الله بن يعقوب أنه أول من قام هذا المقام منهم ثم هذا سيدي العربي، ثم بقي ابنه سيدي محمد بن العربي، ثم سيدي أحمد بن محمد اليوم على ذلك في جبال «ولتيتة» ، ثم ينيبون غيرهم.

مؤلفاته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت