الصفحة 2266 من 9223

ولسيدي العربي تآليف أشهرها «أيسر المسالك إلى ألفية ابن مالك» كأنه مختصر الأشموني مع زيادات أخرى وبه يقرأ الأدوزيون ومن إليهم، وقد انتشر كثيرًا جدًا ومنها كتابه «اليعقوبيون» لم يتم، وقد ذيل عليه ولده سيدي محمد، ثم أبو فارس، وقد رأيت الكل بخطوطهم وللأخير جداول في ذلك وأنا الذي سميت الكتاب «اليعقوبيون» ومنها «شرحه» على الاستعارات يقرأ به وعلى منواله شرح تلميذه سيدي محمد بن المحفوظ السملالي ومنها «ذيول» لأبواب لامية الأفعال لابن مالك أخبرني به الخال الفقيه سيدي أحمد حفظه الله وله فتاو كثيرة، وكان معنيًّا بأوراد كثيرة جمعها ولده سيدي محمد في تآليف وخرجها وبين مصادرها وما يعرف لها من الأجر، وقد انتسخته وأخرجته من المبيضة وسميته «أوراد سيدي العربي الأدوزي» هذا ما وقفت عليه مما يتعلق به من هذه الناحية، وقد وقفت له على مرثية لشيخه سيدي أحمد بن محمد التيمكيدشتي وربما نتعرض لها متى ذكرنا هذا الشيخ في هذا الفصل نفسه كما وقفت له أيضًا على أبيات يتوسل فيها بالشيخ سيدي عبد الجبار التملي ومثلها في الشيخ سيدي أحمد

ابن موسى وعلى نونية يجيب بها أبا العباس الجشتيمي حول الرهن، ولم يظهر من كل ما رأيت له أن له يدًا في القريض ولا أن له إلمامًا بعلم الأدب

امتلأت المدرسة «الأدوزية» في أيامه حتى حوت يوم وفاته 200 فائتمر الطلبة فيما بينهم أن لا يغادر أحدهم المدرسة إلا بعد سنتين محافظة على ناموس المدرسة حتى يشتهر ولده سيدي محمد بهذا أخبر الفقيه سيدي عبيد الجراري ممن كان هناك إذ ذاك وأكثر من في المدرسة من حاحة ومن القبائل الخارجية عن سوس ولكن مع هذه الكثرة ممن أخذوا عنه لم يتيسر لي أن أقف على كثيرين منهم وإنما أعرف الآن هؤلاء جمعتهم من الأفواه.

الآخذون عنه:

1-سيدي مسعود المعدري.

2-سيدي الحاج الحسين الأفراني.

3-سيدي أحمد بن عدي العركوبي.

4-سيدي عبد الله بن محمد الأكراري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت