الصفحة 2270 من 9223

وسلم وبجاه الأولياء وبجاه الصالحين وينفعنا بمدده في جميع أمورنا الدنيوية والأخروية ولا تفارقنا بركته وغوثه ويعيننا ويوفقنا على متابعة السنة في الحركات والسكنات ويبارك فيما خلفه من أسواقه العامرة بما يحبه الله ورسوله وهذا ودفن رحمه الله بين الظهر والعصر وصلى عليه جم غفير غفر الله لهم ببركته، وقد أخبر بعض طلبة «آماسين» أنه نام في الوقت الذي توفي فيه وأعلم فيه بموته وهو في داره فنبهه منبه وهو يقول له: قم فقد فتحت جنة المأوى فاستيقظ عن إتمام كلامه فسمع حس العلامات بالبارود وأتي وهو يهرول فصادف موته رحمه الله وأخبرني أيضًا من لا أظن كذبه أنه رأى في منامه في البيت الذي توفي فيه في تلك الليلة المصطفى صلى الله عليه وسلم وترك رحمه الله زوجته السيدة رقية بنت أحمد بن محمد بن يحيا المعدرية والكاتب والهاشم وأختنا الشقيقة صفية، ثم ولد مع زوجته المذكورة بنت اسمها عائشة، ثم ماتت بارك الله فيهم ويوفقهم ويصلحهم ويعينهم ويلهمهم رشدهم بجاه رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى المقصود مما كتبه في تلك الحادثة، وقال الرفاكي في كتابه «روضة الأفنان» في سيدي العربي هذا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت