الصفحة 2271 من 9223

«ومنهم العالم العلامة المدرس السيد العربي بن إبراهيم الأدوزي والد شيخنا سيدي محمد بن العربي، وقد حلاه ابنه سيدي محمد بن العربي بما لا مزيد عليه ونص ما وجدته بخط يده الكريمة- ثم نقل ذلك الكلام الذي ذكر فيه من مات في ذلك الطاعون- ثم قال: قرأ صاحب الترجمة على سيدي أحمد بن محمد التيمكيدشتي التسهيل وأخذ البيان والمعاني على جدنا للأم أبي سالم الأكراري قال سيدي الحسن لأبيه سيدي احمد: أردت أن أذهب إلى فاس لأقرأ فيه البيان، فقال له: إن فاسًا تأتي إليك إلى الدار فلما زاره جدنا قال لابنه: هذا فاسك فخذ عنه ما أردت وسيدي العربي حاضر في الوفد فمكث جدي ثمة ثلاثة أشهر إلى أن ختم «التلخيص» وكلفوه أن يشرح «الجوهر المكنون» فشرع في شرحه مقدار أربعة كراريس فإذا شرح الأخضري وصل سوس ففت في عضده فترك إتمامه، ولم أر لجدي غير تلك الكراريس في يد خالي الحسن رحمه الله فلما كمل صاحب الترجمة «أيسر المسالك» وأراد أن يبتدئ القراءة به والقراءة عادة بالسيوطي أمهل حتى وقف الدرس على قول الألفية.

«وحذف متبوع بدأ هنا استبسح» البيت

بدأ به فلله دره فقد أتي بالمناسبة التامة فمن ذلك اليوم حذف السيوطي في دروس تلاميذ الشيخ أخبرني بذلك شيخي سيدي البشير بن عبد الرحمن التادارتي وهو حاضر في المجلس وقتئذ، وقد قرظه سيدي

الحسن بن أحمد بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت