فهرس الكتاب
أخونا بالأب أعز الناس عندنا اللين الأعطاف الجامع معالي الأوصاف العطوف الذي هو بالخلق الأرضى موصوف الفقيه سيدي موسى وذلك عند الظهر ودفن في يومه فالله يرحمه ويسكنه في جوار جده صلى الله عليه وسلم انتهى المقصود منه، وقد غادر ولده المهدي يشارط في المساجد إلى أن توفي نحو 1360هـ.
التاسع والثلاثون:
سيدي الهاشم بن العربي بن إبراهيم ولده الآخر
أخذ القرآن عن الأستاذ سيدي محمد أشوبير، ثم أخذ العلوم عن والده وعن أخيه سيدي محمد، وقد كان مشارطًا سنوات في المسجد الجامع في «وجان» وهناك أصيب بما أذهب بكريمتيه، وكان فقيهًا حسنًا مشاركًا يرمي إلى الأدب وإلى قرض الشعر، وكان ملازمًا لحضرة أخيه سيدي محمد علامة العصر وقطب رحى جزولة، وقد يسافر معه حيثما يسافر، ثم كان أحد الذين رثوه يوم توفي، وقد كان يتعاطى التدريس خصوصًا حين كان
مكفوفًا فقد كان يعلم بعض الطبقات، ولم يزل أحد علماء «أدوز» إلى أن توفي 10 جمادى الأولى 1329هـ ودفن مع أهله في «تاماشت» .
الأربعون:
سيدي محمد بن هاشم بن العربي بن إبراهيم ولد من قبله.
هو الذي يذكر بين إخوته أحمد والعربي والحسين بالعلم والفهم، وقد كان أخذ عن الأستاذ سيدي محمد بن عمرو ، فكان له باع في العلوم لا بأس به إلا ما كان من علم الحساب ، فإنه وما يتعلق به من علم الفرائض طبقة وحده، وقد كان مولعًا بلعب ضاما حتى أن سيدي علي بن الطاهر الرسموكي يصفه بأنه لا يتقن إلا ذلك لأنه يعرفه سنة 1327هـ يوم كان يأخذ عن سيدي عبد العزيز في المدرسة «الأدوزية» ، وقد كان غادر مسقط رأسه إثر وفاة والده إلى «حاحة» فبقي هناك سنوات إلى أن توفي هناك قبل 1330 هـ بقليل، ولم يحفظ القرآن لأنه يصعب عليه الحفظ لكنه فهم فأخذ العربية وعلومها ومهر- كما قلنا في الحساب.
الواحد والأربعون:
سيدي محمد بن الحسين بن هاشم بن العربي ابن أخي من قبله.