الصفحة 2290 من 9223

«إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن يعقوب السملالى شيخنا وبركتنا العالم العلامة الولي الصالح الرباني الصالح الرباني، الفاضل المتواضع العابد الناسك كان رضي الله عنه من آيات الله وبركاته في أرضه للعباد والبلاد سرى سره فيهم فأصلح البلاد به واشتهرت أنواره وظهرت بركاته فيجتمع عنده المزيارة والتبرك به خلق كثير لا يحصون فأقامه الله تعالى وأظهره لنصرة دينه وإرشاد خلقه ونفعهم من حبه الخمول وكراهة الظهور ومع ذلك لا يشغله ازدحامهم على التعليم والذكر، وكان رضي الله عنه آخر من أتقن علم التصريف بسوسنا. وله مشاركة في جميع الفنون وله كرامات ظاهرة ومكاشفات صادقة وزاوية قائمة يطعم الطعام للوارد والصادر توفي رحمه الله بالوباء ليلة الخميس 6-6-1160هـ أخذ رضي الله عنه عن

جماعة منهم أخوه أبو عبد الله محمد بن محمد والسيد أحمد بن سليمان الرسموكي الشهير والسيد إبراهيم بن محمد التاكوشتي وسيدي عبد الله الوركدمتي الشهير والسيد أحمد بن محمد من «مرز الخيل» البعقيلي وغيرهم والمقصود «مرزاسان» محل فيه قرى ببعقيلة، وقد حكى الأستاذ العربي عن أحمد ابن صاحب الترجمة رؤيا عن بعض الصالحين تؤذن بخير كثير له ولكل من أسدى إليه معروفًا طويناها ولكن هذا مضمن ما هنالك وكثير ما نتخطى الروحيات ؛ لأن الكتاب لم يوضع لذلك والمقام محرز.

ذلك ما وصفه به تليمذاه الحضيكي والكرامي ولا شك أن ذلك يؤذن بأنه من أعظم علماء ذلك العصر وأعظمهم نفعًا من كل جهة كما رأيت.

والعلماء الذين يتصفون بمثل هذه الأوصاف كلها قليلون قلما يجود بهم الدهر البخيل وفي محل بـ «تازروالت» أملاك تنسب له سمعت أن رؤساء إيليغ كهاشم ووالده علي تصدقوا بها على أهله والمقصود أنهم تصدقوا بها على مشهده ؛ لأن الهاشم كان بعده وأبوه علي كان معه أو بعده بقليل- إن لم يكن المقصود بها ما أعطاه بودميعة لآبائهم كما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت