فهرس الكتاب
ثم ذكر الأستاذ العربي مرثية فيه للأستاذ سيدي يحيا بن محمد الأنكيضائي ومطلعها:
بحمد إلاه الخلق أبدأ في نظمي *** وما يبتدئ بالغير قد صار بترًا
وسترد إن شاء الله في ترجمة ناظمها سيدي يحيا في «الفصل الثاني» من «القسم الرابع» بحول الله فانتظرها وهناك مرثية أخرى حسنة تمت إلى الشعر أكثر من هذه قالها تلميذ لهذا الإمام يسمى إبراهيم بن عبد الله الأقاوي مطلعها وهي في «المترعات» .
على مثله تهمى الدموع قوانيا *** إلى أن تفيض المحجرات مجاريا
وهذا القائل الأقاوي لم أعرفه كما ينبغي وفي هاتين المرثيتين أوصاف خالدة للمترجم تدل على مكانة مكينة.
أشياخه:
رأيت هذا العلامة الكبير قد ذكر له هؤلاء المؤرخون أساتذة كبارًا من العلماء في ذلك العصر فأحببت أن ألقي عليهم قبسًا من نور على عادتنا فيما تقدم ليعرفهم القارئ وليدرك تلك المكانة التي كانوا يشغلونها في التاريخ:
1-محمد بن محمد بن عبد الله بن يعقوب تقدم ما نعرفه عنه في عداد اليعقوبيين.
2-أحمد بن سليمان بن يعزى الرسموكى يذكر إن شاء الله مع آله في «القسم الخامس» .
3-إبراهيم بن محمد التاكوشتي الصوابي سيأتي مع آله إن شاء الله في «القسم الخامس» .