فهرس الكتاب
حمدًا وشكرًا لما أراد قدوتنا *** من حمل جائزة من ربع آمسن
بمهجتي وبروحي كلها وبما *** أملكه ماله هذا العبيد عني
فإنني باكر لجرها بيدي *** ليت الجبال وما تنبت تتبعني
قال الشيخ الألغي يجيبه أيضًا *** وهو إذ ذاك هناك مرابط للتعلم
سمعًا وطوعًا لأمر شيخنا الحسن *** طوع الوصف غدا لربع آمس
فكلنا طوع ما أومت إليه يد *** لها علينا كثير الخير والمنن
ما نحن نقصد إلا أن نكون هنا *** خدامكم بل لكل الأهل والسكن
لأنكم سيدي حملتموا ثقلًا *** منا جميعًا لديكم من لدن زمن
، فكان صبركم حقًّا تعلمه *** منكم تلاميذكم يا عالم الزمن
حملتمونا بلا كف ولا قرن *** ونحن نحمل ذابًّا لكف والقرن
أريتموا سنن العلياء نسلكه *** في عمرنا في جميع السر والعلن
فكيف نترك أن نجر جائزة *** لكم غدا سالكين أوضح السنن
فإنني مستجيب للمرام غدًا *** كما يكون مقام من دعاك سني
فالله يجزيكم عنا كما فتحت *** أيديكم الباب من يكن لكم يعن
عليك خير سلام الله يا سندًا *** لكعبة منه سوق الناس للبدن
وقد وقفت له على رسالة صغيرة كتبها إلى الأستاذ علي بن عبد الله الألغي نصها:
«الفقيه الدراكة الفهامة اللوذعي سيدي علي بن عبد الله بن صالح من ألغ السلام عليك والرحمة والبركة عن خير مولانا والحمد لله وبعد فحامله سيدي محمد بن إبراهيم المجازي الصوابي استوصى به خيرًا ورافق معه أحدًا لما منه ولك المنة والأجر ثم إن مسألة إيت عضيا بقيت في منازعات ثعلبيات عن قضاء القضاء وإني رأيت كلامك إلي ولا تظن منا إلا ما يسرك والسلام في آخر ربيع الأول سنة 1310 هـ محمد بن العربي الأدوزي لطف
الله به ثم طبع أسفل الرسالة فيه محمد بن العربي الأدوزي الله وليه ثم وقفت أيضًا له على رسالة حسنة أدبية إلى الأستاذ ابن مسعود المعدري نصها:
عليك خير سلام يا ابن مسعود *** من كان يغبط عندي كل مسعود
مثل الرياض إذا ما زارها مطر *** أو مثل غالية أو نفحة العود