الصفحة 2387 من 9223

بين يديه ولا شك أنهم متفاوتون في معارفهم بعد تخطيهم جميعًا ثنية النجابة وسنذكر إن شاء الله نحو نصفهم أو أكثر لأنهم يدخلون في شرط هذا الكتاب والباقون نذكرهم استطرادًا إن شاء الله أو يذكرون في غير هذا الكتاب.

أولاده:

كان نجيبًا أخذ بالناصية في الفنون التي كان تلقاها في محافل والده، العربي ثم الحنفي ثم الأستاذ سيدي أحمد ثم إبراهيم.

الحبيب:

كان نجيبًا أخذ بالناصية في الفنون التي كان تلقاها في محافل والده، وقد كانت له جولات وأبحاث وفي سنة ست في مفتتح هذا القرن بعد رجوعه مع الذين زفوا أخته السيدة خديجة إلى الفقيه سيدي إبراهيم بن صالح التازاروالتي أصبح يومًا في الدرس وأخال أن بعضهم ذكر أنه درس التلخيص فبينما الأستاذ يقرر حديث (سلمان منا أهل البيت) لمعنى تعلق به إذا بابنه هذا مال على أحد الطلبة فظن أن الوسن هو الذي مال به فحرك ثم حرك عنيفًا فإذا بالحقيقة قد تجلت فظهر أنه توفي فجأة فهكذا أسلم الروح في لحظة، وكان من العجب أن الأستاذ كان أتى بكتان يومذاك من الدار فوضعه تحت ركبته فقيل: إن الأستاذ كان كوشف عما سيقع لأنه جعل ذلك كفنه في الحين، وكان الكشف والكرامات أيضًا مما يؤثر عن الأستاذ، وقد كان الحبيب تزوج فخلف وراءه ولده الحسن الذي مات سنة 1360هـ، وقد رأيت للحبيب منسوخات بخط حسن

العربي:

أما سيدي العربي فقد ولد 1291هـ وأخذ القرآن عن الأستاذ محمد أشوبير، وعن أستاذ دار والده أحمد بن عبد الله الإيجلاني المجاطي ثم أخذ معلوماته عن والده وعن سيده المحفوظ، وكان يتقن الربع المجيب وعلم أنساب اليعقوبيين أهله ولكنه، وإن كان متوسطًا في معلوماته يؤتى له لجرأته أنها تؤهله لخوض كل فن فلذلك تصدر في المدرسة بعد والده ولكن الأمر لم يتم له بعد أن كان درس فيها ما شاء الله كما كان أيضًا حينًا في مدرسة (إيسكراد) وعهدي به وأنا صغير، وقد ورد إلى (ألغ) مرة في حياة الوالد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت