الصفحة 2419 من 9223

كتبت مسلمًا عليه وسائلًا منه الدعاء الصالح، علي بن عبد الله

أقول: هذه الواقعة كانت سنة 1341هـ، من أجل عسكر قليل هجم على «وجان» فرده البعقيليين ومن إليهم ثم هاك رسالة كتبها المترجم إلى الشيخ سيدي إبراهيم بن صالح التازاروالتي تتعلق بهذه الواقعة ونصها:

أمن الله تعالى حضرة الشريف الأرضى، التقي العلامة المرتضى، مولانا وسيدنا إبراهيم بن سيدي صالح سملالة ولي الله سيدي أحمد بن موسى، نفعنا الله ببركته، وسلام الله ورحمته عليه، هذا وادع للضعيف ولأمة الإجابة بخير الأحوال، ثم إن أمكن أن تجمع قبيلة «مجاطة» الحاضر من هنالك رءوسهم وعامتهم، وتؤكدهم غاية على الجد والاجتهاد في دفاع العدو الفاجر عن ثغر بلاد جميع من بقي لم يستول عليه، وهو بلدة «وجان» ، فإنه الباب إلينا وإليهم، فإن سدوه وحفظوه حق سده وحفظه فلا شك ينفع الجميع، وإن عمره العدو فلا جرم يطمع في قريب من الاستيلاء على بقية البلاد، ثم حرضهم على أن ينهضوا بغاية الحزم، إن أتاهم رسول «ولتيتة» بمجرد وصوله ليلًا أو نهارًا وحرضهم مع ذلك على أن يضبطوا أمرهم، ويكفوا عامتهم ورءوسهم عما ألقوه من الفساد، إن أرادوا اجتماع المسلمين وكلمتهم على العدو، وأن يتواصلوا على أن لا يفسد شيء لأهل «وجان» لا من الأنفس ولا من الأموال، وأن يعزموا على عمارته إذا خرج منه العدو هم و «ولتيتة» إلى أن يفرج الله تعالى على العباد، ولا يهملوا ولا يفرطوا، وليقطعوا الأطماع الدنية، ويتمسكوا بالله وبشرعه، أعلم به في 11 جمادى الثانية طالب الدعاء الضعيف المحفوظ بن عبد الرحمن

الأدوزي أمنه الله تعالى من مكاره الدارين بمنه آمين

مراثيه:

لم أقف في رثاء هذا الأستاذ الجليل إلا على هذه القافية للأديب الصوفي سيدي الطاهر السماهري:

قضى نحبه سيد ثبتت *** مزايا العلوم له في القضا

إمام همام وبر تقي *** نبيه نزيه حليم أضا

ملاذ العفاة سما فخره *** بعلم وعز وخلق رضى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت