فهرس الكتاب
هذا، وإن كاتبها الفقير الطاهر بن محمد الجلوي قد أجهد القريحة التي ركضها الدهر فأنضاها، واستشفها الحادث الجلل فتقاضاها، فأتى من خدمة المنظوم ما يتعمد حلمكم تقصيره، ويكون إغضاؤكم إذا ألقى معسرة العتب وليه ونصيره
«ثم سمعت إن هناك مرثيات أخرى للعلامة البومنصورني ولتلميذه سيدي أحمد أوعامو التزنيتي- القاضي اليوم- وسيدي الحسن السنطيلي وغيرهم، ولم يحضر عندي الآن شيء من ذلك» .
الآخذون عنه:
قد رأيت جد الأستاذ رحمه الله في التدريس أكثر من أربعين سنة، ورأيت أنه مولع بذلك غاية الولوع، ويجد في مجالس الدراسة مسرحًا متسعًا لأفكاره الوثابة، ولأبحاثه التي تتموج بأدنى سبب، وقد كان رحمه الله حينًا في داره بلا مشارطة ثلاث سنوت «1331 إلى 1333هـ» فأنزل عنده ثلة من الطلبة يدارسهم، وما ذلك إلا لحبه في المثافنة، وذلك ما يقضي بأن ما يلمزه به بعض الأدوزيين من الكزازة، قول مأفون مبني على جرف هار، وإلا فما كان ليمكن منه إيواء ثلة إليه ثلاث سنوات يغدوهم من عنده؛ ؛ لأن أصحاب الكزازة يجدون في ترك الواجبات أعذارًا، فكيف ينتدبون ليقوموا بالواجبات
وللبخيل على أمواله علل *** يوسعنه أبدًا ذمًّا وتبكيتا
ثم إنه لم يقع إلي من تلاميذ الأستاذ كثيرون بعد أن تتبعت كل ما عرفت أنه مر به، وإن كان استتم على غيره، كما هي عادتنا دائمًا عند ذكرنا للآخذين عن كل أستاذ، وهاك ذكر من سقطت إلي أخبارهم، وعرفت أنهم أخذوا عنه:
1-ولده سيدي عيسى.
2-ولده الآخر سيدي أحمد.
3-الأستاذ سيدي أحمد بن محمد بن العربي الأدوزي.
4-سيدي الحاج إبراهيم بن عبد العزيز.
5-سيدي عمر بن عبد العزيز.
6-محمد بن البشير الأدوزي.
7-سيدي أحمد بن أبي الطعام الرخاوي الذي كان قائد أهله ثم فقيهم وكريمهم.
8-سيدي الحسين بن علي الرخاوي.
9-سيدي أحمد بن الحسين الرخاوي الخطاط.
10-سيدي بلقاسم بن حموش الرخاوي.
11-سيدي محمد بن عبد الله التزنيتي.