فهرس الكتاب
ومحمد بن سليمان صاحب المشهد الذي أسس المترجم إزاءه المدرسة غير مذكور في (الطبقات) وفي (الوفيات) وإنما المذكور هناك محمد بن سليمان بن يحيا الرسموكي المزواري القاضي المتوفى 839 هـ وليس بهذا ؛ لأن ذلك معروف في بلده وله أولاد وأحفاد مشهورون منهم إبراهيم ابنه توفي بتامانارت فقيه ورع ومنهم حفيده الفقيه الأورع محمد بن إبراهيم بن محمد بن سليمان توفي بأنزاض - 16 - 2 - 1057 هـ فمحمد بن سليمان بن يحيا المزواري الرسموكي معروف التاريخ كما ترى وله عقب مشهور وسيذكر هؤلاء المزواريون في هذا الفصل نفسه إن شاء الله بخلاف هذا الذي في (تومانار) فلم يعلم له عقب ويقال: إن أول من كشف عن قبره هو الشيخ سيدي أحمد بن موسى بعد أن كانت عليه مزبلة، فإن صح هذا ، فإنه أقدم من القرن العاشر وهو على كل حال مجهول وقبره الآن في الصف الأخير في المصلى هناك رحمه الله
سيدي أحمد التوماناري القارئي
نحو 1320 هـ = حى 1357 هـ
نسبه:
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن
من أسرة في تومانار ترفع نسبها إلى ابن يدير المدفون هناك وليس عندنا الآن سلسلة نسبها إليه أخذ القرآن حتى جوده عن خاله محمد بن علي ثم أتقن عليه حرف البصري، وقد شارط في مدرسة (بو مروان) لتعليم الفصل القرآني فيها في أواسط العقد الخامس من هذا القرن وهو إذ ذاك شاب كما بقلت لحيته فيما حكي لي وهناك أخذ عنه الأديب سيدي الحسن بن علي بن عبد الله الألغي.
وخاله محمد بن علي المذكور تخرج في حرف حمزة من (مدرسة سيدي زوين) بالحوز، وقد شارط في مساجد منها مسجد ( تاضكوكت ) ثم
إنه في سنة 1345 هـ التحق مع أهله بتلك الناحية وهو إذ ذاك شيخ مسن لا سواد فيه، وكان ذا دعابة لطيفة مع كبر سنه .
وأما ابن يدير المذكور فهو يحيا بن يدير من المشهورين في عصره قال فيه صاحب (الطبقات)