الصفحة 2607 من 9223

*مذ أتانا زال عنا الترح ** إذ به الأوزار عنا تطرح

*خير ساع في انتفاع منقذ ** من وقاع في بقاع تلفح

*فهو هاد لرشاد شافع ** في معاد بمراد يسمح

إلى آخرها، وهي مائة بيت.

ثم قال: (تتلوها قصيدة السريع، تاسع البحور، وهو أول الدائرة الرابعة دائرة المجتلب، وهي مسدسة الأجزاء الخ) ثم قال: (وهذه القصيدة من عروضه الأولى المطوية المكشوفة وضربها الثاني المماثل لها، ويكرر معها بيتان في الصلاة على الممدوح بها صلى الله عليه وسلم، وهما:

*يا ربنا صل وسلم على ** نبينا أعظم من يشفع

*وأله والصحب أهل العلا ** وكل من دينهم يتبع

وأول القصيدة هو قوله:

(سريع مدح المصطفى يرفع ** أهوال حشر شمسه تسفع

*نبينا المختار من يدفع ** أهوال حشر شمسه تسطع

*خير الورى أنفع من ينفع ** بكل خير دام لا يقطع

*من قد بدا واسطة الخلق في ** إيجاده من نوره يبدع

*من قرن الله اسمه باسمه ** في كلمة التوحيد إذ توضع

إلى آخرها، وهي مائة وأربعة وعشرون بيتًا.

ثم قال: (تتلوها قصيدة المنسرح، عاشر البحور، ثاني الدائرة الرابعة، وزنه مستفعلن مفعولات مستفعلن، ومثلها، والقصيدة من عروضه الأولى الصحيحة وضربها الواحد المطوي، ويكرر معها بيتان في الصلاة على الممدوح بها صلى الله عليه وسلم وعلى آله، وهما:

*أزكى الصلاة مع السلام على ** شفيعنا مع آله البهجَا

*وصحبه من به اهتدوا فعلوا ** وكل من في سبيلهم درجَا

فيكون أول القصيدة إذن هو:

*منسرح المدح في الرسول رجا ** كم أورث القلب نوره سرجَا

*فأسال به فتح كل ما ارْتَتَجا ** من كل مستصعب تنل فرجَا

*واسطة الخلق في وجودهم ** ويمنه عنهم نفى الحرجَا

إلى آخرها وهي خمسة وستون بيتًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت