الصفحة 2734 من 9223

*ومن كل شر مستكن وظاهر ** لما خلق الرحمن في البدء والعود

*وأستودع الرحمن شأني كله ** وأسأله أن لا أرى سوءة الطرد

*وأن يتلافاني برحمته ووا ** لدي وذا القربى وطائفة الود

*بجاه أجل الخلق صلى وسلما ** عليه وآل النور والصحب والجند

*وأوصي لوارثي الرضا البر والدي ** بقاف ريال خوف مظلمة تردي (1)

*وإرضاء باقي وارثي الناصري الذي ** حبى المسجد التِّزكي ملكًا مع العبد (2)

*كما كنت قد أرضيت نجليه في الذي ** عدا منه مستثنى وفي تالف العهد (3)

*كما كان في رسم لعدلين من عدو ** ل (مراكش) في دارنا واضح القصد

144/6*وإرضاء وارث لمن باع ملكه ** لدى (آل إبراهيم) بالنقص في النقد

*لما خيف من أن لا تطيب نفوسهم ** بما قبضوا منا فنوخذ بالزيد

*ومن نابه فقر عياذًا بربنا ** فلا يرج غير المالك الأكرم الفرد

*فإن سؤال الخلق عار يلذ طعـ ** ـمه للدني النذل والأرذل الوغد

*كما جعل تلقاه في الروث خائضًا ** بأرجله يلتذ والفم والأيدي (4)

*ويمقته الحر الأصيل نزاهة ** ولو أنه يفضي به الفقر للحد

*نسأل إله العرش صون وجوهنا ** وإغنائنا فيما نُسِرّ وما نبدي

*ولا يبذل العرض المصون لغيره ** ولو أنه يعتاض مملكة الهند

*ومن شاء أن يدرى خليفة أصلنا ** من الولد فلينظر لهم نظر النقد

*فمن كان سهلًا ساخيًا صابرًا سليـ ** ـم صدر تقيا فهو خالفة الجد

*ومن كانت أضداد النعوت صفاته ** فذاك لإبليس اللعين من الجند

*نسأل إله العرش توفيقنا معا ** كما يرتضيه من برور ومن رشد

*وقائل هذا كله أحمد الضعيـ ** ـف المذنب التملي نجل أبي زيد

*وأشهد أشهادًا عليه جميع من ** يرى خطه من عارفيه (بذا العهد)

من إنشادات المترجم

(1) يعني للورثة الذين ورثوا والده.

(2) يعني بالعبد نفسه؛ والتيزكي نسبة إلى بلدة (تيزكي) هناك.

(3) يعني عقد وصية قد تلف قبل هذه.

(4) الجعل بضم ففتح: الدويبة التي تعني بتكرير الأزبال ودحرجتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت