فهرس الكتاب
سجد أو سلم من نوافله يدعو لنفسه ولغيره دعاء بليغًا بالتضرع والابتهال، أو يسأل الله حوائج زواره 210/6
211/6 حينئذٍ، والانتقام من الفجار المعاندين الذين لا يريدون في أرض الله وعباد الله إلا فسادًا، ويقول: إن الدعاء قبل طلوع الفجر بقليل مستجاب. وكان يحب أن يصلي ركعتي الفجر بـ: قل يا أيها الكافرون، والإخلاص، كما في حديث مسلم، وأن يصلي فريضة الصبح في أول طلوع الفجر بطوال سور المفصل، وأن يصلي صبح يوم الجمعة بسورة السجدة، ويسجدها، وبسورة: هل أتى، ولا يرخص في صلاتها بغيرها إلا لعذر، ومغرب ليلة الجمعة بـ: الكافرون، والإخلاص، وعشائها بسورة الملك، و: إذا جاءك المنافقون، في الثانية اقتداء بأشياخه الناصريين أهل السنة رضي الله عنهم، فإذا صلى الصبح قرأ الحزب مع الطلبة، فإذا ختموه صافحه من الطلبة والزوار من حضروا ويقول مع مصافحة الكل: اللهم اغفر لي ولأخي هذا. أو يقول: اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم . ولا يضجر من مزاحمتهم وكثرتهم عليه، فإذا فرغوا استقبل القبلة لأوراده، فيبدأ بالمسبعات العشر، ثم بورد ابن ناصر المعروف ثم بمائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . بهذا اللفظ، ثم بمائة مرة من: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . ثم بمائة مرة من فاتحة الكتاب، يبدؤها بـ: بسم الله الرحمن الرحيم، ويختمها بـ: ولا الضالين آمين. ويقول: كل هذا من أوراد أهل السنة رضي الله عنهم . ولا يتكلم حينئذ مع أحد إلا لضرورة، فإذا ختم ذلك صلى الضحى ست ركعات أبدًا أو ثمانيًا أو أكثر على حسب سعة الوقت وقلة من ينتظره، وربما صلى بعض ذلك جالسًا حين كبر، ثم ينتقل إلى مصلاه إلى موضع آخر فيأخذ (دليل الخيرات) بين ركبتيه، ويبدأ في قراءته، والناس محدقون به، فيسأله أولهم عن حاجته فيبينها لهم ويدعو له، ثم الآخر كذلك، ثم جماعة ليصلح