الصفحة 2870 من 9223

وساردًا للحديث حتى عزله الوقت بكراهة له ظهرت من أهله، فهدى الله ووفق الفقيه النزيه الخير السيد أحمد بن عثمان ولد أخت شيخنا وتلميذه، وله ولله الحمد حظ من العلم، مع حفظ القرآن حفظًا جيدًا، فلازم الإمامة والخطبة في الجمعة، وكذلك سرد الحديث في رمضان، يعمل ذلك كله بلا أجرة، وهو من الكتبة السابقين، نصبه شيخنا لذلك، واشترط بـ (توكريح) موضع منزل القائد محمد بعد أن طلب القائد إمامًا لآل (توكريح) فأرسله إليه خاله سيدنا إبراهيم، وهو مشارط برباط (تاكموت) فنزل فاشترط في ذلك الموضع أعوامًا، ولما رأى أشغال العدالة شغلته عن القيام بالصبيان والإمامة، خرج من (توكريح) ولازم داره خاملًا مجدًّا، جادًّا في دينه وفي قراءة القرآن أينما كان، وفيه جزاه الله خير أهلية كل ما ولي من ذلك، وكذلك من تلاميذ سيدنا أخوه بالأم، الطالب الأديب، والفقيه الأريب سيدنا أحمد ابن الفقيه سيدنا محمد المتزوج بابنة ولي الله السيد محمد بن محمد، وبزوجته بعد وفاته أم سيدنا إبراهيم بن محمد ابن الفقيه الورع سيدنا محمد ابن الفقيه سيدنا محمد من (بني ابن يوسف) الإمغيين ثم الأمانيين رحمهم الرحمن، في كل واحد منهم التعاون لـ (أيت حسين) على البر والتقوى، والسيد أحمد المذكور ولاه شيخنا تعليم الصبيان، وقد ظهرت فيه البركة وسر امتثال أمر شيخه أخيه بالأم، ولاه ذلك بعد وفاة شيخنا في القرآن سيدنا محمد بن إبراهيم السباعي، وتولى ذلك إلى الآن 1378 هـ، بارك الله في عمره وجزاه خيرًا كثيرًا عن القيام بذلك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت