الصفحة 2910 من 9223

تربى الشيخ سيدي الحسن تحت كنف والده، وعاش معه عقودًا من السنين، فوفقه الله، فسلك به نهج والده، فحسنت حالته بالتقوى واعشوشب روضه بالعلوم، ثم أزهر بالتواضع والاقتباس من الأخلاق التي يعرف بها الصوفية رضي الله عنهم.

وصية والده به

(الحمد لله الذي جعل الوصية من سنن المرسلين من الأولين والآخرين، قال تعالى: {شرع لكم من الدين ما وصى به نوحًا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه} {ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلون} والصلاة والسلام على النبي الكريم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،(أما بعد) فقد أشهدنا وأشهد الله ورسوله، شيخنا الإمام العالم العامل، البحر الفهامة، الصوفي السني، قدوة العارفين، مربي السالكين، شيخ الإسلام والمسلمين، الولي الصالح، سيدي أحمد بن محمد بن إبراهيم الميموني بـ (تيمكيدشت) أنه رضي عن ولده القطب الأكمل الأورع، العالم العلامة الفهامة، السالك مسلكه في اتباع السنة 262/6

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت