فهرس الكتاب
263/6 المحمدية، وإخماد البدع الشيطانية، المتقن للعلوم الكثيرة، سيدي الحسن ابن سيدي أحمد المذكور، ورضيه لمناصبه الدينية والدنيوية، من التعليم والإرشاد، وإقامة الصلاة، وتشييد معالم السنة، ومحو خطوات أهل الضلال والبدعة، وأنه ألبسه خصلة الرضا والنور، يتبرك به السعداء، ويبعد عنه الأشقياء، وأنه ولاه أمور زواياه كلها، والأمر بإذن الله أمره، والنصر نصره، بحيث لا سبيل لأحد إلى التكلم فيه في جميع ذلك؛ لأن بتولية العلماء في الزوايا يدوم نورها، وينصع طيبها وبتولية الغير يختل نظامها، وتنعكس حتى يضمحل نورها، (قال) وجعلته وصيًّا على جميع محاجري البنات، وأولادي المكي والهاشم، وأوصيه بتقوى الله في كل ذلك، وأوصي الأولاد كلهم بتقوى الله في السر والعلانية، ومحو البدعة عن هذه القرية، وأن لا يقبلوا المبتدعين، ولا يأذنوا لهم ولا يجاوروهم؛ لأنها دار السنة، ودار التقوى والعلم والنور، والضدان لا يجتمعان، ما سكنت البدعة إلا وارتحلت السنة، ولا سكنت السنة إلا وارتحلت البدعة، وأوصي بعلم الله ورسوله، وبولاة الأمر، وحماة الدين، وأوصي بهم الجار، وإياهم والجور، وأن يتقوا الله فيما ملكت يمينهم، ولا يشاركوا البغاة في العصبية، والحمية الجاهلية، وأوصيهم بالغرباء طلبة العلم والكتب والسنة، كما أوصي بأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يوقروهم، ويرحبوا بهم، والله ولي التوفيق، والهادي إلى سواء الطريق، وبه عنه في حالة الصحة والرضا في افتتاح جمادى الأولى عام 1274 هـ) .
عبيد ربه سعيد الحيحي التيمكيدشتي، وفقه الله وتولاه ولطف به آمين. وعبيد ربه العاطف محمد بن الحاج سعيد الفيدي من المدينة، الله وليه ونصيره آمين.
وعبيد ربه الحسن بن عبد العزيز الشريف التيييوتي، الله وليه.
وعبيد ربه محمد بن محمد التوماناري، أصلًاَ الإيكراري ووقته بـ (تيمكيدشت) .