الصفحة 2951 من 9223

*معارف عزت جمة لدنية ** علت بالذي فيها على الحاتمية

*إذا جال في التدريس يأتي بباهر ** عقول ذوي حذق وفكر وفطنة

*وإن مد في علم التصوف كفه ** فما شئت من أمواج سر عظيمة

*نسينا به كل الذين تصدروا ** لتربية الأقوام بين الصوفية

*علا كعبه حتى انطوى الكون كله ** لديه وفضل الله أوسع دارة

*فيا أيها الشيخ العظيم أكفنا ** إليك فزدنا من تمام العطية

*فإنك غوث العصر وهاب منحة ** تفوق لمن أحظيته كل منحة

*عليك سلام الله ما قال قائل ** (ألا هل لسعدى أن تمن بنظرة)

وقال الأستاذ سيدي محمد بن أحمد المؤرخ الإيكراري حين زار زاوية (تيمكيدشت) سنة 1323 هـ، يذكر المترجم وأباه:

*أمد إليك يا كهف المعالي ** أكف تضرع لدفاع حيني

*فيمن الله والشرف المعلى ** ببحركم يغاص لغير دين 288/6

*بسرك يا ولي وسر شيخي ** أقيم فريضتي وأذود شيني

*توسلنا إليك بروح حب ** عليه تفجعي وبكاء عيني

*وأرواح المحبين للتداني ** مشوقة وتأنس كل أين

*لذاك فروح شيخي في مقام ** حقيق فليغب لي كل عين

*أبا العباس قلبي مطمئن ** بنفحتكم أنافح كل رين

*وحق أبيك والحسن المناجي ** ضريحك لا أداين غير ذين

*تكاسلت النفوس عن المعالي ** فأيقظها مربيها ببين

*قرى الأضياف فضلك فأحب منه ** قليل منك خير كثير عين

ويقصد بشيخه الأستاذ سيدي محمد بن العربي الأدوزي المتوفى في سنة 1323 هـ، وقال أيضًا إذا ذاك، وقد ألم أيضًا بفجيعته بأستاذه المذكور:

*تيمكيدشت السر والعلم والتقوى ** لتمنح منك للوفود وقطان

*وأيقنت أن الله أسكنك الذي ** له الصدف المصون عن هذر الشاني

*له المدد الفياض قدمًا بكف من ** تفجعت الأكباد منه لولدان

*حثثنا إليك ضارعين وعهدكم ** ترحب زوار وإتحاف خلان

*تقفيت آثارًا لأسلافنا الألى ** على أسكم بنوا وكنت لهم ثاني

*أيا أحمد الميمون لله فارْأَبن ** صدوع قلوب مائلات لطغيان

*ونجلك حسان الفعال وتاج كـ ** ـل مفرق أقطاب الشمال وإيمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت