فهرس الكتاب
*معارف عزت جمة لدنية ** علت بالذي فيها على الحاتمية
*إذا جال في التدريس يأتي بباهر ** عقول ذوي حذق وفكر وفطنة
*وإن مد في علم التصوف كفه ** فما شئت من أمواج سر عظيمة
*نسينا به كل الذين تصدروا ** لتربية الأقوام بين الصوفية
*علا كعبه حتى انطوى الكون كله ** لديه وفضل الله أوسع دارة
*فيا أيها الشيخ العظيم أكفنا ** إليك فزدنا من تمام العطية
*فإنك غوث العصر وهاب منحة ** تفوق لمن أحظيته كل منحة
*عليك سلام الله ما قال قائل ** (ألا هل لسعدى أن تمن بنظرة)
وقال الأستاذ سيدي محمد بن أحمد المؤرخ الإيكراري حين زار زاوية (تيمكيدشت) سنة 1323 هـ، يذكر المترجم وأباه:
*أمد إليك يا كهف المعالي ** أكف تضرع لدفاع حيني
*فيمن الله والشرف المعلى ** ببحركم يغاص لغير دين 288/6
*بسرك يا ولي وسر شيخي ** أقيم فريضتي وأذود شيني
*توسلنا إليك بروح حب ** عليه تفجعي وبكاء عيني
*وأرواح المحبين للتداني ** مشوقة وتأنس كل أين
*لذاك فروح شيخي في مقام ** حقيق فليغب لي كل عين
*أبا العباس قلبي مطمئن ** بنفحتكم أنافح كل رين
*وحق أبيك والحسن المناجي ** ضريحك لا أداين غير ذين
*تكاسلت النفوس عن المعالي ** فأيقظها مربيها ببين
*قرى الأضياف فضلك فأحب منه ** قليل منك خير كثير عين
ويقصد بشيخه الأستاذ سيدي محمد بن العربي الأدوزي المتوفى في سنة 1323 هـ، وقال أيضًا إذا ذاك، وقد ألم أيضًا بفجيعته بأستاذه المذكور:
*تيمكيدشت السر والعلم والتقوى ** لتمنح منك للوفود وقطان
*وأيقنت أن الله أسكنك الذي ** له الصدف المصون عن هذر الشاني
*له المدد الفياض قدمًا بكف من ** تفجعت الأكباد منه لولدان
*حثثنا إليك ضارعين وعهدكم ** ترحب زوار وإتحاف خلان
*تقفيت آثارًا لأسلافنا الألى ** على أسكم بنوا وكنت لهم ثاني
*أيا أحمد الميمون لله فارْأَبن ** صدوع قلوب مائلات لطغيان
*ونجلك حسان الفعال وتاج كـ ** ـل مفرق أقطاب الشمال وإيمان