الصفحة 2955 من 9223

3 - (تحفة الحبيب) هذا اسم قصيدة نونية ميمية يولع بقراءتها آله إلى الآن في المواسم وفي المجتمعات تبركًا، ولا بأس أن نعرض على القارئ نماذج منها، وإلا فهي كبيرة:

أولها:

*أتيت رب إليك ضارعًا وَجِلًا ** أشكو إلى عفوك المبذول ذا الألم

*أقول قولًا وذاك القول أمركم ** تبت إليك فخذ بالعفو والكرم

*وأوصلن عهدنا بعهدكم أبدا ** فأنتم عروتي يا خير معتصم

*أنتج لي حبكم حب الرسول بما ** أسدى إلينا من الإحسان والحكم

ومنها:

*ساد الرسول ودين الله قد كملت ** أنواره فلنا فخر بذي النعم

*وربنا رضي الإسلام فانفتحت ** به مسامع أذن الصم من صمم

*فما لها منة وآية غبطت ** به أحابير من مضى من الأمم

ومنها:

*هو الذي أيدت بالنصر دعوته ** فأصبح الدين في عز وفي حرم

*فالكفر دمر والملوك قد قسمت ** أموالهم بأحق العدل في القسم

…ولا نطيل بالإتيان منها، وإنما تقرأ تبركًا بقائلها رضي الله عنه، وعدد أبياتها 234 في النسخة التي رأيناها، واسمها (تحفة الحبيب في مدح أوصاف النبي الحبيب) وهي في الحقيقة نظم للسيرة، وببركة إخلاص قائلها راجت سكتها، وإنما الأعمال بالنيات. 292/6

4 -رسائله التي يكتبها إلى الآفاق، فقد مر بعض ذلك، والإشارة إلى كناشه ذكرت لنا فيها رسائله الكثيرة عند الأساتذة المزوضيين.

ومما وقفت عليه من رسائله هذه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت