الصفحة 2966 من 9223

299/6 اليوسي رحمه الله: أشياخنا دواهي العلم، كل واحد عنده ما يكفي أهل المحشر كلهم، وهذه الطريقة أبناء الآخرة الذين يطالبون ربهم، لا يساق لها إلا المقبول، ولا يخرج عنها إلا المحروم، نسأل الله الثبات بمنه، وبجاه أعيان أهل هذه السلسلة آمين، فسبحان من أظهر أعيان هذه السلسلة أقطابًا وأوتادًا، وأظهر أعيان بعض الطوائف شعراء وتجارًا، وفجارًا وقوادًا، ونسألكم صالح الدعاء، والسلام. في 16 شعبان عام 1287 هـ، الحسن بن أحمد الميموني بـ (تيمكيدشت) لطف الله به آمين.

سؤال وجواب:

سيدي رضي الله عنكم وأرضاكم، جوابكم عن هذا الورد التجاني الذي عمت به البلوى هل له إسناد صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم كسائر أوراد بعض الطرق المعتمد عليها؟ وعن تعدد المشايخ، أيجوز ذلك أم لا؟ وعن كيفية الأدب في ملأ أبناء الطرق، وكيفية ما يفعل معهم في الخوض وعن اعتراضهم في زيارة المشايخ لمن دخل في طريقتهم، هل يجوز لهم ذلك الاعتراض والإقدام عليه مع أن في ذلك قطعًا عن الله وصدًا عن سبيله وعن أهله، أم لا؟ وعن المنديل الذي يضعونه بينهم عند تلاوتهم أذكارهم في أورادهم، ويزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم يجلس عليه حينئذ حتى يفرغوا من الوظيفة، ويضمونه بزعمهم تبركًا، ألهم في ذلك أيضًا استناد معتبر أم لا؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت