الصفحة 3010 من 9223

أقول: كان من بيت علم كما ترى، فنشأ فريدا، وكان من المنقطعين أولا إلى يحيى بن عبد الله بن سعيد، وهو الذي حرر له تلك الرسالة الفائقة الموجهة إلى الأمير زيدان. وفى آخرها اسمه، وهي في ( الاستقصا ) 112 ج 3 وهي دالة على مكانته، ونتنكب إيرادها لشهرتها، ولأن غالبها ليس دالا على ما نريده من آدابه، كما تدل على تضلعه في المعارف، والرجل متواضع صالح موصوف بذلك في التاريخ كما رأيته.

ومن آثاره هذه الرسالة التي كتبها إلى شيخ ذلك العصر عبد الله بن يعقوب السملالي:

( دوحة الشرف المثمرة، والروضة الأريضة المزهرة، سلالة خير الأنبياء، وصفوة من بعصرنا من العلماء الأتقياء، من خبره أعظم من خبره، وذوقه أحلى من لون ثمره. أبو محمد سيدنا ومولانا وموئلنا: عبد الله بن يعقوب السملالي الذي حلاه الله من فواضله وفضائله بالعقد المتلألئ، وبعد السلام على تلك الشيم، وعلى من بالحضرة الميمونة من الطلبة والأهل والخدم. أنهي إلى سيدي أنني في سلامة وعافية. وأن نعم الله على العبد كما تودون ضافية. ونحمد الله إليكم على ما يزال يوليه ويسلسله من صحة بدن، وهي نعمة عظيمة ما لها ثمن. ومن شغلنا بما نرجو من الله أن يتقبله. وأن يكون 6/7

7/7 لرضوان الله الأكبر متوسله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت