فهرس الكتاب
ولد سنة 1318 هوجَوَّدَ كتاب الله الكريم على سيدي الحسين بن همو التيمولاني من ( تيمولاي أوفلا ) بـ ( ايفران ) ، وقد أبطأ في المسجد المرابطين بـ ( القصبة ) نحو 25 سنة، من سنة 1329 هإلى أن مات عزبا سنة 1355 هفهو وحده أستاذ سيدي إبراهيم، ثم اتصل بالمدرسة ( التانكرتية ) أعوام 1334 هوأنا إذ ذاك هنالك، فتتبع الدراسة على العادة إلى أن استوفى نحو تسع سنوات، فمر على الفنون، وتوسط في مداركه، كما أخبرت به، لأن عهدي به سنة 1336 هفي مبادئه، وذكر لي أن له جولة في الأدبيات، ينثر ويشعر، ولم يتيسر لي الآن من آثاره شيء، ثم إنه بعد أن رجع إلى أهله صار أمره يعلو حتى كان اليوم 1358 ه 57/7
58/7 عالم ( القصبة ) ، وهو بعد الاحتلال من الرسميين هنالك في مركز ( إيمي أوكادير ) يحرر الرسوم العربية في ناحيته، هذا ما أعرفه عنه الآن، ولا يزال حيا 1380 هوله بعد الاستقلال شأن في الوطنية، يتزعمها في تلك الناحية وأخبرت أنه يحب المطالعة، ويدرك بفطنته الخبايا، وله مشاركة خارج الفقه والعربية، وهو عالي الهمة.
ولهذه الأسرة أعمام فيهم رياستهم منهم السيد عبد السلام بن محمد بن عبد الرحمن الذي هو سبط آل محمد بن سعيد من آلنا، وقد ولدته إحدى بنات محمد بن سعيد، وكان رجلا عظيم القدر، مقداما غير هياب ولا وكل، ولد بين القنا والصوارم، فنشأ بطلا مغوارا، ولد نحو 1250 ه فعقل يوم جلا أهله عن ( تامانارت ) إلى ( القصبة ) في الواقعة المشهورة في العقد السادس من ذلك القرن ثم لما أدرك كان له في مناواة الرؤساء التامانارتيين مواقف، إلى أن شاخ فخلفه ولده الطاهر بن عبد السلام، الذي ولدته عائشة الوكشريرية خالة الشيخ الإلغي، ثم اشتغل سيدي عبد السلام بخويصة نفسه، وأذكاره إلى أن توفي نحو 1323 هفاستقبل ولده الطاهر برياسة أهله مصاعب وحروبا إلى أن توفي نحو 1334 ه.