الصفحة 3085 من 9223

وقد كان المترجم من مقدمي هذه الطريقة، ومن الذين يدعون إليها وكانت إذ ذاك الطريقة الدرقاوية كما حدثت في ( سوس ) ، فكانت بأحوالها المعلومة غريبة في الأنظار، بعدما ألف الناس من الطريقة الناصرية، مظاهر أخرى ربما تخالف هذه الطريقة الجديدة، ولذلك احتاج سيدي محمد بن إبراهيم أن يستصدر من علماء الشرق تأييدا لهذه الطريقة، إشادة بذكرها، وحثا لمن تلقنها على أن يلازمها، وذلك هو مضمن ما كتبه 62/7

63/7 عبد الرحمن بن الشيخ عليش الشهير برياسة المالكية في ( مصر ) وما كتبه محمد بن يوسف المرزوقي.

فباعتناق سيدي محمد بن إبراهيم للطريقة الدرقاوية، وبتلمذته لشيخها الأمي وهو ذلك العالم الكبير، ندرك ما له من التواضع والمسكنة والرغبة في الإخلاص وتهذيب النفس، وانتصار لطريقة التصوف على طريقة الفقهاء، فعهدنا بمن يحج من فقهائنا أن يعتني بالإجازات في العلوم إذا به يعتني بما رأيت، على أنه ربما استجاز أيضا كما يستجيز العلماء من يلقونه من أكابر العلماء، ولكن لم يتصل بنا ذلك، وقد كان شيخنا سيدي الطاهر ذكر لي أن تحت يده إجازات لأسلافه، وربما كان من بينها إجازات علماء ذلك الحين لوالده هذا الذي نحن في خبره.

ومما حدثني به سيدي الطاهر أنه كان يوما راكبا وراء أبيه على بغلته فأضر به العطش، فقال لرفيق له: اذهب بالولد ليشرب من عين هناك، قال: فشربت منها، ثم لم نقع على العين بعد ذلك، فكان يراها كرامة له.

تلاميذه

أكب الأستاذ على التدريس في المدرسة ( التانكرتية ) أزيد من 15 سنة أو أكثر فتخرج به أنسا مذكورون في العلوم، وعلى رأس قائمتهم أستاذ ( إلغ ) ومؤسس مجده العلمي سيدي محمد بن عبد الله، وهاك أسماء من نما إلى أنهم مروا بين يديه:

1 -سيدي محمد بن عبد الله الإلغي.

2 -الشيخ الإلغي.

3 -سيدي الحسن التياسينتي الإلغي.

4 -سيدي الطيب الأعضياوي السملالي.

5 -سيدي سعيد بن علي الأعضياوى السملالي.

6 -سيدي محمود التيزنيتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت