الصفحة 3091 من 9223

67/7 المرابطين آل الشيخ هناك، كفرسان من الإخصاصيين، مع مئونة يرسلها القائد المدني، فكانت ( القصبة ) مثوى آل الشيخ ممرا للصادر والوارد، ثم بعد مناوشات وقعت الهدنة على يد الحنفي خليفة القائد المدني، وعلى يد الحسين بن بلعيد أخي القائد، ثم غدر القائد الحسن، فبعث من يحتل ( أيت وايلي ) فإذا بالشيخ محمد ومن معه دافعوا، فعادت الحرب جذعة وعادت الطيارات فبقى ذلك نحو شهر، ثم أمر الفرنسيون أن تقع الهدنة فطلب الشيخ محمد ومن معه أن يتوصلوا بالمال الذي يعطيه من غدروا على العادة، فقال الفرنسيون للقائد: أعطوا+ ما طلب منكم فإن ذلك سيرجع إليكم عن قريب، فأعطى+ أربعة آلاف ريال حسني وخمسمائة، وعند تقديمها سأل الحاضرون لمن يدفع هذا المال في يده، فقال المرابطون أبناء الشيخ: أعطوها لنا، فدفعت ليد سيدي محمد بن عبد الله الفقيه، وفي أثناء هذه الحرب احتل ( أيت خباش ) ( إيشت ) وذلك في سنة 1351هـ وقد كانت هذه الهدنة الأخيرة قبل رمضان 1352 ه‍، في الوقت الذي تتهيؤ+ فيه الحكومة لاحتلال تلك الناحية وقد رجع النكادي إلى محله بـ ( أداي ) منذ الهدنة الأولى، فلم يزل هناك حتى أجفل أمام الجيش الزاحف إلى الاحتلال النهائي، وقد خرج هذا الجيش الأقاوي من ( أقا ) قاصدا ( آيت وايلي ) فارتحل الشيخ محمد ومن معه إلى الجبل فمر بـ ( إلغ ) إلى ( سملالة ) حيث استسلم، فذهب به إلى ( تيزنيت ) ثم إلى ( تارودانت ) نحو عام، ثم إلى ( أقا ) حيث بقى غير كثير، فسرح إلى داره، وأما الجيش الزاحف فقد نزل في ( آيت وايلي ) ثم إلى ( إيشت ) ثم إلى ( تامانارت ) في يوم الأحد 16 من ذي القعدة 1352 ه‍وهناك استسلم من هناك، ثم إلى ( تاغجيجت ) ثم إلى ( وادي نون ) وقد احتل جيش آخر جاء من ( أزاغار ) ( بوزاكارن ) ثم استدعى الحاج أحمد أضارضور الفقيه سيدي محمد بن عبد الله وسيدي عبد الرحمن بن عبد الله، فلاقاهما بأحد الرؤساء الفرنسيين، ثم نفيا معا إلى (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت