فهرس الكتاب
كتبه على قدر بضاعته المزجاة، راجيا من سعة رحمة الله المرتجاة، إصلاح الباطن والظاهر، الفقير الضعيف الطاهر، حامدا لله، ومصليا على نبيه 101/7
102/7 الأواه، بآخر ذي قعدة 1320 من هجرة خير الأنام، عليه أزكى صلاة وأطيب سلام، وعلى آله وصحبه.)
بينه وبين معاصريه
جاذب المترجم القوافي كثيرا مع الأدباء السوسيين الذين عاصروه، ويجد القارئ في تراجم الأديب محمد بن الحاج والأديب العربي الساموكني والأديب البشير الناصري، والأديب القاضي محمد بن علي أوبو، والأديب البشير العزييي، والأديب داود، والأديب أحمد اليزيدي، ما بينه وبينهم ثم يبقى كثير وثير مما بينه وبين آخرين كأستاذه أبي الحسن الإلغي وأبنائه محمد والمدني، والعلاَّمة عبد الله بن محمد الإلغي، وغيرهم من الفاسيين والحضريين قاطبة، وها نحن أولاء سنجتهد أن نسوق ما لم يسبق لنا أن ذكرناه في أية ترجمة ممن ترجمناهم، ليمكن لنا نؤدي للأدب العربي الإلغي ما يستحقه من التسجيل، فلنبتدئ بشيخ ( إلغ ) أولا، حيث نبت ريش الأستاذ، واستنطبت بلاغته في فجر حياته:
بينه وبين أبي الحسن الإلغي
قال أبو الحسن يعزي المترجم في زوج له توفيت - وهي أم أولاده الكبرى فاطمة بنت سيدي الحاج المدني الناصري - ليلة الثلاثاء خامس ربيع الأول 1339 ه:
قضاء جل والأجر المؤدي *** لمحتسب العزاء أجل منه
ولولا الصبر يحمد في الرزايا *** لقلت يجل هذا الرزء عنه
يقل لوقعه غيض الرعايا *** وفيض الشأن دمعا لم يسنه ((1) )
ومن أَمِنَ الزمان فعن قريب *** يراع به وبرزا من لدنه
يقصر كل نظم في قصى *** تبين فضله لو لم تبنه
ومن ترك البنين بناة مجد *** يخلد فالمنية لم تصنه
لقدركم بني الصديق فضل *** يزان به الرثاء ولم يزنه
ويعلم من له علم الخفايا *** لدي لكم ولاء لم أضنه
ولم أقف على جوابها، وخاطبه المترجم بقوله صدر رسالة:
(1) - لعله هكذا، فتأمل البيتين.