الصفحة 3164 من 9223

ناديتها إذا أودعت قلبي شجي *** لما شدت شدوا لغير تفجع

أحمامة الوادي بمنزل اللوى *** إن كنت مسعدة الحزين فرجعي

إنا نقاسمك الوغى الغضا فغصونه *** في راحتيك وجمره في أضلعي

آه على بين الحبيب فليتني *** ودعت نفسي قبل يوم تودع

يا قلب مالك من سلو بعد أن *** بان الخليط فخل عينك تدمع 122/7

لولا التعلل بالمنى وتعرضي *** للروح من مر الرياح الأربع

متمثلا ( فاسا ) ومن قد حلها *** حتى كأنهم معي في موضعي

لقضى عليَّ نوى الحبيب وفزعة الـ *** ـبين المشت وساقني للمصرع

بلد حوى كل الأماني واكتسى *** حلل الفضائل والمحاسن أجمع

ما شئت من دين إذا قدح الهوى *** أورى ومن عيش نضير ممتع

فكأنه برج لأقمار العلا *** أو مكنس الظبي الأغن الأتلع

وكأنما هو هالة دارت على *** شمس المعارف شيخ كل سميدع

قطب السيادة خاتم السر الذي *** أعيا الفحول، ملاذ يوم المفزع

غيث الورى ليث الشرى بدر السرى *** نور الهدى بحر النوال الأوسع

سر البريئة منبع الفضل الذي *** يروي العطاش فيا له من منبع

غوثي أبا العباس أحمد من غدا *** تاجا على هام السماك الأرفع

من لا ألوذ بغير ركن جنابه *** إن هال خطب أو ألم مروعي

من لا+ حوم إذا عطشت على سوى *** بحر زلال منه مُروِ مشبع

يا دهر إني قد حميت بركنه *** نفسي فابرق ثم أرعد أو دع

يا سعد من أضحى نزيل جنابه *** يمسي ويصبح حول عذب المشرع

يا رب عجل لي إليه زيارة *** تشفي جوى القلب الكئيب المولع

حتى أشاهد ذلك النور الذي *** يسبي القلوب بضوئه المتشعشع

وأشم تربا ضم أفضل جثة *** فضح العبير بطيبه المتضوع

وأعفر الخد المصون بتربه *** وأذيل ثم ثمين در الأدمع

وأمد نحو الجود كف توسل *** بتذلل وتخشع وتضرع

وأهيم في روض ( الوظيفة ) عندما *** تتلى لأسعد بين ذاك المجمع ((1) )

وأجيل طرفي في وجوه قد زهت *** متلألئات كالبدور الطلع

(1) - يعني ذكر الطريقة الأحمدية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت