فهرس الكتاب
ناديتها إذا أودعت قلبي شجي *** لما شدت شدوا لغير تفجع
أحمامة الوادي بمنزل اللوى *** إن كنت مسعدة الحزين فرجعي
إنا نقاسمك الوغى الغضا فغصونه *** في راحتيك وجمره في أضلعي
آه على بين الحبيب فليتني *** ودعت نفسي قبل يوم تودع
يا قلب مالك من سلو بعد أن *** بان الخليط فخل عينك تدمع 122/7
لولا التعلل بالمنى وتعرضي *** للروح من مر الرياح الأربع
متمثلا ( فاسا ) ومن قد حلها *** حتى كأنهم معي في موضعي
لقضى عليَّ نوى الحبيب وفزعة الـ *** ـبين المشت وساقني للمصرع
بلد حوى كل الأماني واكتسى *** حلل الفضائل والمحاسن أجمع
ما شئت من دين إذا قدح الهوى *** أورى ومن عيش نضير ممتع
فكأنه برج لأقمار العلا *** أو مكنس الظبي الأغن الأتلع
وكأنما هو هالة دارت على *** شمس المعارف شيخ كل سميدع
قطب السيادة خاتم السر الذي *** أعيا الفحول، ملاذ يوم المفزع
غيث الورى ليث الشرى بدر السرى *** نور الهدى بحر النوال الأوسع
سر البريئة منبع الفضل الذي *** يروي العطاش فيا له من منبع
غوثي أبا العباس أحمد من غدا *** تاجا على هام السماك الأرفع
من لا ألوذ بغير ركن جنابه *** إن هال خطب أو ألم مروعي
من لا+ حوم إذا عطشت على سوى *** بحر زلال منه مُروِ مشبع
يا دهر إني قد حميت بركنه *** نفسي فابرق ثم أرعد أو دع
يا سعد من أضحى نزيل جنابه *** يمسي ويصبح حول عذب المشرع
يا رب عجل لي إليه زيارة *** تشفي جوى القلب الكئيب المولع
حتى أشاهد ذلك النور الذي *** يسبي القلوب بضوئه المتشعشع
وأشم تربا ضم أفضل جثة *** فضح العبير بطيبه المتضوع
وأعفر الخد المصون بتربه *** وأذيل ثم ثمين در الأدمع
وأمد نحو الجود كف توسل *** بتذلل وتخشع وتضرع
وأهيم في روض ( الوظيفة ) عندما *** تتلى لأسعد بين ذاك المجمع ((1) )
وأجيل طرفي في وجوه قد زهت *** متلألئات كالبدور الطلع
(1) - يعني ذكر الطريقة الأحمدية.