حيتك من حضرات القدس حضرة *** أنس العارفين أزلت الوحش والتعبا
إلى آخرها
ومنها ما كتبته لشيخنا العلامة الأديب أبي زيد عبد الرحمن البازي، وهي من أولياتي جوابا على قصيدة له:
مولى العفاة أدام الله علياه *** رعيا لما مثله لا زلت ترعاه
عطفًا علينا فلا زالت مكارمكم *** تسدي لنا أبدا ما نترجاه
يا عالمًا ماجدًا ويا أديب علا *** يا زينة العصر يافخار دنياه
من كان وافى سما مجد فليس له *** إلا الترقي إلى حيث تمناه
عبيدكم يا أبا زيد سليل أبي *** بكر ترجى مهما أنت مثواه
إلى آخرها
وهذا لا أقول إنه شعر، بل ولا نثر منظوم، بوزن وقافية، ولكنه باكورة الصبا والتعلم.
أما التآليف فمنها شرح نظم أبي زيد الجيشتيمي الذي قال فيه: نظم على ما لم يلح في المختصر وتحفة ابن عاصم قد اقتصر:
ومنها: (النقل الصحيح لا يخالف العقل الصريح) .
ومنها: (نفائس اللآلي وعرائس المعالي شرح بدء الأمالي) .
ومنها: (كشف اللثام، عن خرائد غاية المرام، في شرح ورقات الإمام إمام الحرمين، والنظم لأبي عبد الله محمد بن الحسن الحامدي الجزولي الماسي نزولًا، تخرج بشيخه محمد بن يحيا الأزاريفي.(23/8)
(24/8) ومنها: -وهو مطبوع - شرح مبنيات نظم سيدي الحاج أحمد الجيشتيمي.
ومنها: - وهو مطبوع أيضًا - (مشارق الأنوار في ذكر مولد النبي المختار) نثرًا مسجعًا، ونظمًا في قصيدة من نحو نيف وسبعين بيتًا مطلعها:
زم ركابك وارحل أيها الحادي *** وقد مطاياك نحو الحي بالوادي
وزودن نظرة من نحو ربعهم *** وارفق وحيهم حييت يا حادي
واستفهم الدمنة الدمثاء من أضم *** عمن بها حل من أعراب أنجاد
واستنشقن نوافح العرار وشم *** برقا سرى موهنا لاح لقصاد
وسل مناخ مطاياهم بكاظمة *** ورددنها تحايا أي ترداد
واذكر حنانيك عهدي بالعقيق *** عشية عهدت بها أيام إسعادي
أيام ذي سلم والدار تجمعنا *** ولم نخف دهرنا من سهم إبعاد
وكم أحن إلى نجد أحن إلى *** مرابع سقيت ريق معهاد