الصفحة 3389 من 9223

(عن أمر عبد الله المعتصم به المتوكل عليه الشريف الحسني وصل الله له عزًّاَ يهمي غمومه، ويصوبه ركامه، هذا ظهير كريم جدد الحرمة ووالاها، وأكد الأواصر المتصلة الدوام وأولاها ـ يتمسك به حملته السابقون لهذا الأمر العلي، والجانب السني، أولاد سيدي محمد الغازي وأعمامهم مرابطي(أزاريف) يجدد لهم به احترامهم التام، والتوقير المطلق العام، الذي يكسبهم المزية الفضلى، ويلبسهم ثوب النعمة الكاملة الذي لا يبلى، من جميع الوظائف المخزنية والتكاليف الناشئة (1) ... بأسرها رعيا لما يمتون به إلينا من ثبوت المحبة والولاء، ورسوخ الوداد القديم الدلائل والاصطفاء، بحيث لا يسوغ لأحد من الخدام وسائر الولاة مدة هذا الأمر أبقاه الله أن يتطرق إليهم بفسخ عادة، أو خرق معتادة، أو أحداث زيادة، تجديدًا ثابتًا حكمه، ولا ينفسخ على مر الأيام مبرمة، إن شاء الله تعالى، كتب به محرم فاتح عام (2) .. وتسعمائة عرفنا الله خيره، كما كتب لهم بهذا كله مولانا السلطان نصره الله وأيد ملكه، وكتب في التاريخ.

قال فيه الكرامي في (بشارة الزائرين)

ومنهم الفقيه العابد الناسك سيدي بلقاسم بن الغازي الحامدي الشبي، حج وجاور بالحر المكي حَتَّى توفي هناك.

(أقول) : إنه أديب له قواف مذكورة. (26/8)

(27/8) الرابع والثلاثون محمد بن بلقاسم بن محمد الغازي:

قال فيه الكرامي في (بشارة الزائرين) :

(ومنهم الشَّيْخ الفقيه الأمين محمد بن بلقاسم بن الغازي الشبي، كان رحمه الله فقيهًا صالحًا توفي رحمه الله عام ستة وعشرين وألف) .

وقد وجدنا ظهيرًا من أحمد الذهبي ذكر فيه، ولكن فيه محو كثير فتركناه، ثم ظفرنا برسالتين من الذهبي إليه، وسمي فيهما حينا محمد بن بلقاسم بن الغازي، وحينا محمد بن الغازي، فنسب إلى جده (3) .

ونص الرسالتين:

الرسالة الأولى - وقد سقط أولها-:

(1) ممحو في الأصل.

(2) ممحو في الأصل.

(3) 1 ) ومن هذه النسبة إلى الجد جاء الغلط المتقدم المذكور قريبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت