(.. أيد الله تعالى بعزه ونصره أوامرهم وظفر عساكرهم، إلى خديمنا الأمجد الأرضي الأوحد الأنجب الأثير الفقيه محمد بن غازي، وصل الله رعيكم، وأجمل سعيكم، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته،(أما بعد) فكتابنا هذا إليكم ولا زائد بحمد الله إلا الخير والعافية، وله المنة، هذا وأنه اتصل بعلي مقامنا كتابك تعرفنا منه أحوالك، ومبلغ جدك فيما أنت بسبيله، وإلى هذا فالذي نأمرك به ويكون عليه علمك، أنك إن كنت طامعًا في الوقت فيما تستزيده من جمع العنبر، وإنك بصدد ما تستفيده وتتحصل عليه زيادة على ما لديك منه، فتوكل على الله، ووجه لأبوابنا العلية بكل ما هو في يدك، وبكل ما جمعته، ثم اجلس لتحصيل ما استشرفت إلى الاتصال به، وإلى الحصول عليه، إن شاء الله، وإن كنت لم يظهر لك في الوقت زائد على ما جمعت فتوكل على الله وأقدم حيئنذ أنت بنفسك بكل ما لديك حَتَّى تورده إن شاء الله أنت على يدك، وبهذا نأمركم وبه وجب الكتب إليكم، والله يرعاكم والسلام وفي ثالث المحرم فاتح تسعة وألف) .
الرسالة الثانية:
(جملة ما في براوتنا التي قبضناها من يد الفقيه الأمين سيدي محمد بن أبي القاسم بن الغازي وفقه الله، المتضمنة ذكر مطالب تانلة عن عام خمسة وألف ألف أوقية ومائتان أوقية تزيد سبعة أربعين أوقية بالحساب الصحيح، وكتبه بيانا بتاريخ أواسط المحرم عام تسعة وألف غلام مولاناه نصره الله حميدة بن بوعيد) . (27/8)
(28/8) الخامس والثلاثون أحمد بن بلقاسم بن محمد الغازي:
من رجالات هذا البيت المذكورون، فقد كان حلقة مذهبة من حلقات سلسلتهم المباركة، وقد عاصر أخاه محمدا الذي رأيت وفاته.
السادس والثلاثون محمد بن أحمد بن بلقاسم بن محمد الغازي:
علامة جليل، ومن القراء الكبار، رأيت اسم مؤلف في (أثمان القرءان) لأحد الأزاريفيين ولعله له، قال فيه الكرامي: