(ومنهم الفقيه الأديب سيدي محمد بن أحمد بن أبي القاسم الحامدي، له قصائد جليلة، سولت له نفسه طلب الإمارة، فقام في(تلمسان) فقتله عامل الترك فيها) .
ولم نقف له على أثر، وقد كانت بين أوراقي - المتراكمة بلا نظام - قصيدة لأحد الأزاريفيين ولم أجدها الآن لأثبت أهي له أو لأحد أهله من السابقين كبلقاسم بن الغازي المتقدم في أحد الملوك السعديين، وقد سمعت عالم الأسرة سيدي محمد بن أبي بكر يذكر أنه رأى قصيدة أو قصائد لبعضهم، ولكن ليس تحت يده شيء منها، كان المترجم يعيش في أواسط القرن الحادي عشر.
السابع والثلاثون عبد الله بن محمد بن محمد، من أحفاد من قبله.
عالم ناسك كبير القدر، تخرج من (تارودانت) والغالب أن يأخذ عن عبد الله الخياطي أو محمد بن أحمد التيملي، أعطاه الله العلم، ولكنه ميتلي بعلم النار - الأكسير علم البطالين - فيرهن من حر أملاكه ليدركه مع إنسان جاء من الشرق، قال أنه من (بغداد) ولم يزل كذلك حَتَّى توفي 23 صفر 1296 هـ فأفتك أولاده ما رهنه بالسعي المتواصل، وسعي الإنسان هو علم الإكسير الحق.
الثامن والثلاثون يحيا بن عبد الله بن محمد بن محمد ابن من قبله:
فقيه تخرج بالحسين الأزاريفي - الآتي - فحصل تحصيلًا حسنا فوفقه الله فسلك الطريقة المثلى، ابتعد عن النوازل، كان يجب المذاكرة توفي 1328هـ. (28/8)
(29/8) التاسع والثلاثون محمد بن بلقاسم بن محمد الغازي:
هذا أخو محمد المتقدم، عالم أيضًا مذكور بين علماء أهله وله أثار لا تزال موجودة.
الأربعون محمد بن محمد بن بلقاسم:
ابن من قبله، يذكر أيضًا كوالده بعلم كثير، كما حدثنا به عالم الأسرة الحسن بن الحسين.
الحادي والأربعون عبد الله أبو الأشياخ: