الصفحة 3418 من 9223

المتصلة، بمؤلفي كتب الإسلام، وشهرتهم تغني عن ذكرهم، رضي الله عنهم ونفعنا بهم آمين، وأوصيهم مع هذا بتقوى الله العظيم في المقال والفعال، واللجاء إليه في جميع الأحوال، وأودع ، عندهم الدعاء الصالح الجميل، أن يجعل الله لنا إلى كل رشد أوضح دليل ، وإن يعمنا باللطف الجميل، في المقام والرحيل، بجاه نبينا وحبيبنا، سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله الطيبين، وصحابته (50/8)

(51/8) الأكرمين ، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ، والحمد لله رب العالمين، قال ذلك كله متلفظا به وكتبه بخط يده الفانية ، عبد ربه المذنب المسرف الضعيف محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن علي الجزولي التيملي نسبا ، التاسكدلتي، بهلالة - أيلالن - دارا ، غفرالله ذنبه وأصلح قلبه ، ورحم ضعفه آمين، بجاه الوسيلة العظمى سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم ، وعلى آله وصحابته أجمعين، صدر رمضان عام خمس وستين ومائة وألف، عرفنا الله خيره، ووقانا ضره، آمين يارب العالمين.

(أقول) : كانت هذه الإجازة الصغرى كما تراها في رمضان 1165 هـ ، وأما الكبرى فكانت في صدر جمادى الأولى 1165 هـ قبلها ، ثم إن أبا القاسم المترجم لا نعلم له أخذا عن غير والده ، كإخوته الثلاثة.

الثاني والخمسون عبد الوهاب بن بلقاسم بن محمد بن يحيا:

هكذا قال لي الفقيه سيدي الحسن حينًا وقال إنه عالم حسن يذكر مع أهله، وقد انقطع نسله بعد، وحينا قال: إن أبا القاسم توفي عزبًا لم يتزوج، وهل هو ابن بلقاسم آخر غير بلقاسم ابن الشيخ سيدي محمد بن يحيا، الله أعلم أي القولين الصحيح.

الثالث والخمسون محمد بن محمد بن يحيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت