فهرس الكتاب
(54/8) بين الناس والإفتاء لهم، وكانت بينهما مودة، وهو وكيل سيدي الحسين يوم قاسم إخوته، يظن من يحكي لنا أنه من المتخرجين بالعربي الأدوزي، توفي المترجم 1275هـ وقد وقفت على رسالة مكتوبة إلى المترجم من الفقيه عبد الرحمن بن عبد الصمد من (أيت كين) يذكر له فيها بيتا في المدرسة كان فيه، ولا أدري ما هي المدرسة المقصودة أمدرسة من مدارس (سوس) هي المقصودة، أم إحدى مدارس الحواضر.
الثاني والستون: الحسن بن أحمد بن محمد بن إبراهيم
هو ابن المذكور قبله، تخرج بالحسين الآتي، ثم تصدر للحكم بين الناس في مقام والده، وقد توسع في الأموال، وقد جمع ناضًا كثيرًا فيما يبيعه الناس، 1299هـ ثم، وقعت مداحسة بينه وبين جيران ذهب فيها كل ما جمع، توفي 1313هـ.
الثاني والستون:الحسن بن أحمد بن محمد بن إبراهيم
ابن من قبله، فقيه حسن، أخذ عن محمد بن الحسين - الآتي - أخذا حسنا، حتى حصل ونجب، وكانت له أملاك يشتغل باستثمارها، مع اشتغاله بالتوثيق، يعتمد عليه الناس في رسومهم، توفي 6 شوال 1361هـ.
الثالث والستون: محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم
أخو من قبله، يعرف (بوتشاكات) الصوفي، كان من أكرم الناس، لا يرد سائلا فليتق الله سائله.. فقيه حسن أخذ عن الحسين، وعن عبد الله بن إبراهيم اليوفتركائي، يزاول النوازل دائمًا إرثا عن أهله ، مع نسك وخشوع وخوف من الله، ثم ازداد ذلك آخر عمره توفي 1349هـ، وقد ذكره الإيكراري في تاريخه بمثل هذا.
الرابع والستون: الحسن بن محمد بن أحمد بن محمد - المطرر-
فقيه جيد، تخرج بالحسين بفهم وتحصيل وتؤدة في البت فيما فهمهه وكان من أقران العلامة إبراهيم الإيلماتني، من أكابر أصحاب الحسين، فكانا قرينين في المشاركة، وكان لا يحب المباحثة، وإن كان لا يكاد ينقاد بادعاء التثبت، وكان فريدًا، تولي النوازل ما شاء الله في جهته إلى أن توفي 1340 هـ.
(55/8) الخامس والستون: الحسن بن محمد بن أحمد بن محمد بن يحيا