فهرس الكتاب
(أقول) : كان سيدي مسعود المعدري ينوي بقدر المترجم، ويقول: من ذا يستطيع أن يتفصى عن بيع الثنيا ومثله، وقد كان المترجم لما قاسم إخوته، لم يقاسمهم في المرهونات على بيع الثنيا، وكان الذي تولى القسم بينهم هو العلامة العربي الأدوزي، ولد المترجم 1245هـ، وحين كان الحاج علي الدمناتي في (سوس) زار المترجم فيمن زارهم من علماء (سوس) .
تلاميذه:
محمد ولده الآتي.
الحسن ولده الآخر الآتي.
إبراهيم بن محمد بن أحمد الأيلماتني الرسموكي، أحد نجباء وأحد المعتنين بالتقييد، فقد اطلعنا له على مفتتح مؤلف في أخبار الهيبة، وكان صاحب نوادر يحكيه، يحب المباحثة، ويكثر الإنشادات، شارط حينا في مدرسة (نكارف) وفي (تيزكين) وفي (قصبة إيدهمالا) من (أيت براييم) توفي في (أزاريف) في جمادى الأولى 1345 هـ وحين حضره الموت صار يمس رأسه بالماء ويقول: إن للموت سكرات، إلى أن لفظ نفسه.
إبراهيم بن علي التارنائي الأداءي الرسموكي، نجيب حسن، نساخ، يشارط في المساجد، وعلمه متين توفي نحو 1332 هـ.
إبراهيم بن سعيد التارنائي، عالم حسن له شأن عند الناس له خشوع، يزاول الدباغة يستعف بها، توفي نحو 1334 هـ.
أحمد بن عبد الملك الغرمي الأدائي، من آل (سيدي علي بن أحمد الرسموكي) فقيه خطاط نساخ، كان يشارط ثم لازم داره، يعتقده الناس فيزورن منه، توفي نحو 1329هـ، وولده محمد الملقب البركة لا يزال حيا، وسيذكر مع أهله في الجزء الحادي عشر.
إبراهيم بن محمد التامراوي - سيذكر مع أهله التامراويين في هذا الجزء إن شاء الله - وهو خال سيدي الحسن بن الحسين الأزاريفي.
عبد العزيز أخوه.
الحسن ابن عمهما.
محمد بن مولود، ابن عمهم.
أحمد بن محمد ابن عمهم.
البشير الأيغالني المتقدم.
إبراهيم بن محمد التاجاريفتي الهماني، عالم حسن، يخوض في النوازل، ويشارط في بلده إلى أن توفي نحو 1337 هـ .