فهرس الكتاب
(الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله(أما بعد) فقد أجزت الأخ في الله والأحب في جانبه أبا إسحاق سيدي إبراهيم بن محمد التاكوشتي، وابن أخيه وبنيه بجميع مقروآتي ومسموعاتي ومروياتي ومحصلاتي من الحديث، بجميع مؤلفاته من البخاري ومسلم وكتب السنن والموطأ وغير ذلك من كتب الحديث المطولة والمختصرة، وسير وتاريخ وغير ذلك من... (1) كما أجازنا بذلك أشياخنا رضي الله عنهم حسب ما هو مسطر في فهارسهم، وقد تلفظت بالإجازة وأذنت لهم في الحديث عني بذلك بشرطه المعتبر عند أهل الأثر من التثبت والضبط، مع زيادة شرط الدعاء لي بالتوفيق وحسن الختام، وأسأل الله تعالى أن ينفع بهم وينفعهم، ويجعلهم من علماء المسلمين العاملين، وكتب لخمس خلون من ذي القعدة عام 1127 هـ أحمد بن محمد بن ناصر كان الله له ، آمين) .
وأما قوافيه فهاك منها ما لا تمجه الأذواق،
قال فيما نسب إليه يخاطب صاحبه الفقيه أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الأسغاركيسي ،وقد كناه أبا زيد:
أبا زيد وقيت من المساوي *** وتؤتى الخلد في الدرج العوالي
أنا أوصيك بالتقوى فبادر *** لما يرضي الأهك من خصال
فبذل ندى وكف أذى وصبر *** وتقوى الله أوصاف الرجال
وعمرك درة لا تبتذلها *** فتصدي في السباطة والمبال
ودينك لا تضع لعبا ولهوا *** فدين المرء أولى باحتفال (64/8)
فشديد الضنين عليه شدا *** وفر به إلى قنن الجبال
فلا عبثا خلقنا لا ولكن *** لنعبد ربنا مولى الموالي
وأحسن للمسيئ إليك صفحًا *** تنل أعلى المراتب من كمال
تودد للأنام وسامحنهم *** وعاملهم بخلق ذي جمال
كذا أوصى الرسول عليه أزكى *** صلاة بالسلام على التوالي
نعم مع ذاك عاشرهم رويدًا *** وزايلهم على حسن احتيال
وأقلل خلطة الأشرار منها *** فعشرتهم تقود إلى الضلال
فأبناء الزمان لهم سموم *** تلذ وبعد تعقب بالوبال
ذئاب في ثياب كان *** دأبا تجاذبهم لدنيا باختيال …
(1) بيإض من إلمنقول لنإ منه مقطوع بإلقدم.