الصفحة 352 من 9223

258/1 النبوي توجه إلى الله أن يؤيده على الاستقامة, قال: وكنت أرى أن ذلك خير ما يدعى به في ذلك المقام, فإذا بهاتف من جهة القبر ينادي:"إن أفضل ما يطلب في هذا المقام هو رضا الله الأكبر"وكان الشيخ يحكي هذا الذي وقع له هناك مرارا, ثم رجعوا إلى المغرب في سفينتهم فوصلوا السويرة في الوقت المحدد وقد لاقاه أصحابه هناك, ثم في دار القائد عدى بنكنافة فقال لهم: إننا لم ننس أي واحد من إخواننا هناك في كل ما لم ننس فيه أنفسنا في الحضرة الربانية, فقد وجدنا أنفسنا هناك في الحضرة الربانية كما كنا نجدنا في الحضرة الربانية هنا, فإن الله لا تختلف حضراته باختلاف الأمكنة, ثم وصل البلدـ إلغاـ فسالت إليه الطرق للتهنئة بالرجوع.

محور حياته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت