فهرس الكتاب
ولد من قبله ، أخذ عن أبيه وعن محمد بن العربي، وقد أخذ أيضًا عن سيدي سعيد المعدري في مبادئه، ثم اتصل بالشيخ الألغي، فاتخذه إمامه في التصوف ويزوره في (ألغ) ويمر به الشيخ في داره، وهناك مساجلة، في دار الأيغشانيين حضر فيها المترجم، وقد شارط حينا في تيزنيت فصادف أن مات الشيخ ماء العينين إذ ذاك فصلى عليه، وقد رأى سيدي محمد بن مبارك أيحيصر أن سلسلة كبيرة من الفضة انقطعت من أسماء فسقطت على الأرض، فاهتزت الأرض، فإذا بالمترجم توفي في اليوم الثاني، وذلك 15-5-1339هـ، وقد كان له مقام عالٍ بين الروحانيين الصوفيين، وظهرت له كشوفات عجيبة يوم وقعت الواقعة في وجان على سعة، مع أن الظاهر أن ذلك لا يتوقع في حكاية نتحرز من الإكثار من أمثالها في هذا الكتاب، وقد حكي أنه كان اعتزل الناس في (193/8)
(194/8) داره يقنع بما يتيسر، وقد يبيع من أملاكه، واشتغل بالعبادة، إلى أن أضر به الحال، فزار ابن العربي فأمره أن يتحرك، فذهب فلم يكد يصل (تيزنيت) حتى شارطوه في المدرسة، ففتح الله عليه، فإذا بالكيلولي فخاف على زرع عنده، فاستشار التاموديزتي، فأشار عليه بالسكون وأن لا يخاف شيئا، فهيأ الله كل خير، وقد تكررت مشارطاته في (تيزنيت)
قال فيه الأيكراري - بعد ذكر أخيه الحبيب.
ومنهم أخوة للأب سيدي عبد الله التامراوي الأنزاضي بلدًا الدرقاوي طريقة، قرأ في (أدوز) وكان رجلا مسكينا وقورا، لزم بيته، أخيرًا، وكان بالشرط في مدرسة (تيزنيت) أعواما، ثم كرّ لمقره يتعيش معيشة ضنكا، إلى أن صكه الهادم صكا، في انتصاف جمادى الأولى عام 1339هـ رحمه الله) .
السابع: الحبيب بن أحمد الأنزاضي: