الصفحة 3602 من 9223

: (بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، نحمدك اللهم، يا من أتحفت من اجتبيته بحلل الكمالات واللطائف، واخترتهم حملة لشريعتك ذات العلوم والمعارف ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في الإعدام والإيجاد، ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله لجميع العباد، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه الذين نصروا الدين، صلاة وسلاما دائمين إلى يوم الدين(أما بعد) فلما خص الله جل ذكره هذه الأمة باتصال سندها بنبيها من بين سائر الأمم، وكان ذلك من أجل الشرف وأعظم النعم، التمس مني أخو الإجادة والتحرير، أودنا سيدي محمد بن محمد التامراوي أمده الله بمدد كل مسند وراوي، إن أصل سنده بسند من استفدنا منه من المشايخ رضي الله عنهم وعنا بهم فأجبته بعد الاستخارة، بأخصر عبارة، بأن شيخنا ومفيدنا الشيخ علي بن عبد الحق الصعيدي قد أجازنا إجازة عامة، بعد ما سمعت منه بعض المؤلفات عن شيخه الشيخ محمد بن محمد الأمير الأزهري، عن شيخه الشيخ عبد الله المصري، عن الشيخ عبد الباقي الزرقاني عن اللقاني، عن السنهوري، عن النجم الغيطي، عن الحافظ ابن حجر بأسانيده المذكورة في مقدمة الفتح ، وبهذا الإسناد أروي جميع المؤلفات المذهبية كما أروي به مؤلفات ابن حجر كالفتح والإصابة والتقريب وغيرها ، وله أسانيد غير ما ذكر جلها يرجع إلى هذا المهيع من أسانيدها ، قد حررت الآن في أصولها، حتى أجمعوا على جواز العمل والاحتجاج بما في صحيح الأصول، التي تلقاها الناس بالقبول، وتداولها الخلف عن السلف، وإن لم يكن للأخذ منها إجازة بشرط مراجعة كلام من تكلم عليها من شرح أو حاشية، بعد تحصيل آلة الدراية من عربية ولغة وأصول وبلاغة، مع التحري والتثبت لكن لما كان علو الإسناد مقربا من السيد السند، الشفيع المشفع يوم التناد كان حسنا بالمرء أن يعرف مشايخه، ويتبرك بذكرهم، وبجميل الثناء عليهم والدعاء لهم لأنهم أباؤه في الدين، ووصلة بينه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت