فهرس الكتاب
وبين سيد المرسلين، ثم ما مر لا ينافي ما قرره علماء المصطلح الحديثي، كقول الزين العراقي في ألفية المصطلح:
(وأخذ متن من كتاب لعمل *** أو احتجاج حيث ساغ قد جعل)
(عرضا له إلخ لأن الشرط كون الأصل المأخوذ منه مشهورا متلقى بالقبول متداولا يغني عن اشتراط عرضه على أصول إلخ وبرعاية الشرط المذكور قد أجزت أخانا السيد المذكور في كل ما يجوز لي وعني روايته إن صحت الرواية من مثلي، إجازة عامة مطلقة، كما أجازونا رضي الله عنهم بحيث(207/8)
(208/8) تتناول كل ما تضمنته فهارسهم المذكورة، من تفسير وحديث وفقه، وما يوصل إلى ذلك من آلات عقلية ونقلية وربنا المأمول أن يبلغ كل ما نوى به وأن لا يزحزح وجوهنا عن التوجه لبابه فإنه لا حول ولا قوة إلا به، وكتبه محمد الحبيب بن عبد القادر المغربي لطف الله بهما، وبكل الأمة آمين، وصل الله علي سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا (انتهى) .