الصفحة 3614 من 9223

ثم وصلت البلد يوم الإثنين التاسع من شعبان عام 1243هـ والحمد لله ، اللهم يا رب بجاه نبيك المصطفى ورسولك المرتضى، طهر قلوبنا من كل وصف يباعدنا عن مشاهدتك ومحبتك ، وأمتنا على السنة والجماعة والشوق إلى لقائك يا ذا الجلال والإكرام، وصلى الله علي سيدنا محمد عدد ما ذكره الذاكرون وعلى آله وأصحابه أجمعين ، والحمد لله رب العالمين، انتهى ، ونسخها من المسودة راسمها في عام 1249 عبيد الله محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله المزواري التامراوي، غفر الله له ولطف به آمين (213/8)

(214/8) انتهى نص ما كتبه رحمه الله ورضي عنه، وأدى عنا ما له علينا من الحقوق وحشرنا معه وأولادنا وأزوجنا وإخواننا وآباءنا وأمهاتنا في زمرة أوليائه وأحقائه وأصفيائه وخواصه، ورزقنا من زيارة الحرمين الشريفين بجاه سيد الأولين والآخرين، محمد صلى الله عليه وسلم آمين آمين آمين ونسخها كما وجدها بخط يده رحمه الله تبركا به وبما اشتملت عليه من الفضل العظيم من ذكر الحرمين ومن فيها وما مع ذلك، من ذكر الأولياء والصالحين في أواسط ذي الحجة الحرام عام 1306 عبد ربه أحمد بن محمد بن محمد نجل صاحب الرحلة رحم الله الجميع.

التاسع عشر: إبراهيم بن محمد بن محمد:

فقيه حسن أخذ عن الحسين الأزاريفي، وقد تزوج الحسين أخته بنت محمد بن محمد ، كان يشارط في دودرار وفي المولود وفي تاغلولو وفي تاكوشت وفي أيت الحاج برسموكة يدرس العلوم، وله يد حسنة فيها، وله بصر حاد في الفقه، يزاول النوازل، توفي 1337هـ وقد أخذ عنه ابن أخيه محمد بن عبد الملك.

العشرون: عبد العزيز بن محمد بن محمد:

أخو المتقدم، أخذ أيضًا من أزاريف عن سيدي الحسين ثم شارط في أكادير أوفلا من أيت براييم وهناك قطن حتى مات، يعلم كتاب الله، ويده في العلوم غير قصيرة، نحو 1339هـ.

الحادي والعشرون: عبد الله بن محمد بن محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت