هذا ذكر نسب هذا الشيخ الولي الصالح المتبرك به حيا وميتا، إلى أن يصل إلى مولانا سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وعن جميع الصحابة، وذكر أنساب بني واسخين الساكنين في زاويته وبلده ومسجده، حتى التقوا معه في أبيه سليمان، لأنه هو الحاج يعزي بن سليمان وهم بنو يعقوب بن سليمان، وبنو إبراهيم بن سليمان، ثم مات السيد الحاج يعزي، وورثه بنوه، فمات بنوه وورثهم عماهم المذكوران: إبراهيم (242/8)
(243/8) بن سليمان، ويعقوب بن سليمان، ثم انقرض بنو إبراهيم بن سليمان فورثهم بنو يعقوب بن سليمان، وهم الواسخينيون، وبنو إبراهيم بن سليمان يسمون بني وارحيم فانقرضوا كما ذكر، فاجتمع بنو واسخين مع سيدي الحاج يعزي في أبيه سليمان المذكور، فهو سليمان بن سعيد بن عبد الله، إلخ، وذكر كاتب هذا النسب أن الشيخ سيدي الحاج يعزي المذكور كان في عداد جزولة ثم في سملالة منهم، وهي قبيلة من البرابر بسوس الأقصى، وطلب العلم بمدينة فاس وكان يحفظ فرع ابن الحاجب، وقيل أنه يحفظ المدونة ثم رجع إلى الساحل فلقي فيه أوحد زمانه الشيخ أبا عبد الله محمد بن عبد الله أمغار الصغير من أهل رباط تيط وهي عين الفطر قرية بساحل بلاد أزمور لقيه ببلاد دكالة فأخذ عن الشيخ أبي عبد الله أمغار.
وأما بنو واسخين فتفرعوا من رجلين شقيقين إبراهيم بن يعزي، وسليمان بن يعزي، فالفقيه محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن علي بن إبراهيم بن يعزي بن يحيا بن محمد بن ياسين بن يعقوب بن سليمان المذكور الذي هو والد سيدي الحاج يعزي بن سليمان، التقى معه في أبيه سليمان كما تقدم، وكذلك الفقير محمد بن محمد من بني إبراهيم بن سليمان بن يعزي بن يحيا بن محمد المذكور ، هكذا وجدنا أنسابهم مع أنساب الشيخ الولي المذكور في عقد بخط معهود لشيخنا المرحوم سيدي مسعود بن محمد المرزكوني السملالي، قائلا نقله من خط مثبت معهود، لقاضي زمانه سيدي يوسف بن يعزي الرسموكي التيروكتي.