الصفحة 3652 من 9223

(245/8) وفي تنزيل الحكم في النوازل موضعه ، أخذ عن الجيشتميين الحاج أحمد وأخيه الحاج عبد الله قبله، كما يغلب على الظن، ثم لا يعلم له شيوخا بعد الجيشتيميين ، وبعد أن تضلع من المعلومات شارط في مدرسة المولود ولم تعهد له مشارطة في غيرها وكان يفارقها ويعود إليها مرات كثيرة، وأحسب أنني رأيت ما يدل على أنه شارط فيها منذ العقد الثامن من القرن الماضي، فبذلك أعلم أنه ولد قبل 1250هـ وربما ولد قبل 1245هـ ولا أستحضر الآن وقت ولادته، كان يدرس في تلك المدرسة، وقد انحاز إليه تلامذة من بينهم الحاج علي التيوتي الألغي، وبسببه سقنا ترجمته في هذا القسم ، ثم حج معه في آخر العقد التاسع من ذلك القرن ، ثم لما قضي على تلميذه هذا جاء إلى ألغ يعزي أهله فيه ، ثم إنه لازم تلك المدرسة وقد انهالت إليه النوازل وأرباب الخصومات، فكان يخوض في ذلك خوض غيره من الفقهاء، وكأنه لم يبتل من شمائل أشياخه الجيشتيميين ببلة ، وهم الذين نعرف منهم عزوفًا عن تلك المخاضات، وابتعاد عنها حتى إنهم لا يقعون فيها إلا مضطرين، مع جمع الذيول، وخوف الارتكاس فيما لا يحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت