الصفحة 3657 من 9223

وتؤمن سبل الغرب من كل مارد *** وباغ بحول المالك الصمد الفرد

تواسي وتأسو المعتفين ومن غدا *** كليم الحشا بما يقاسي من الجهد

آمين الإله دونك اقبل هدية *** بفضلك من عبد لكم صادق الود

بنيات فكر العي إن سيم مثله *** بيانا غدا حيران في الحل والعقد

لطاف معانيها تبوح بما انطوى *** عليه الحشا من حب آل الهدى المهدي

عليه وغر آله وصحابه *** صلاة تنيلنا الأمان من الطرد

وقد زان نسجها المهلهل مدحها الـ*** ـجناب المسمى لا تبهرج بالنقد

على أنني لو رمت مدح سواه لا *** يطاوعوني نطق ولا مزبر الود

وأسال ربي أن تكون محبتي *** لوجه الإله لا لعرض ولا نقد

وأن أكون من أناس ييايعو *** ن للعرض الفاني فلا ينثني عهدي

بخير الورى طاها وآله *** سلام يفوق نشره أطيب الند

وهذه رسالة من الحاجب أحمد بن موسى إلى الأستاذ الجيشتيمي في شأن صاحب الترجمة نصها:

محبنا الأعز الأرضي الفقيه الأجل السيد الحاج أحمد التيملي أمنك الله، سلام عليك ورحمة الله عن خير مولانا نصره الله وبعد ، وصل كتابك طالبا اطلاع مولانا الشريف بأن الفقيه السيد ياسين وافى بقصد خدمة الجناب الشريف، وقرر من الأعذار ما يبرئ ساحته، وأحببت أن يكون معك حيثما كنت إيثارا للاستتار، وفرارا من الاشتهار، وأنك بعد أن وجدت خفة من سقمك لم تقدر على مراعاة الوقت في إقامة الفرض وأدائه وطلبت الاستئذان عليك في التوجه إلى الرباط تنتظر الجناب الشريف هناك كما طلبت إنعامه عليك بتنفيذ البهائم والبنية والكتب للعامل بالقيام بما تحتاج إليه ، فقد أطلعنا علم مولانا بكتابك، فأجاب دام علاه عن قدوم السيد ياسين بقوله، مرحبا أعانه الله، وفتح على يديه ويسر، وعن اعتذاره بما يبرئ ساحته بقوله: لا تثريب ولا حرج، وعن وجدانك خفة من سقمك بقوله: طهور وشفاء، عن التوجه إلى الرباط وتنفيذ البهائم والكتب للعامل، بمساعدتك على ذلك فعليه هاك الكتاب (248/8)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت