ولد سيدي ياسين الذي خلفه في موضعه في أسرته، وإن لم يقم مقامه في قلوب الناس الذين كان لأبيه فيها مقام عظيم، تخرج بوالده، ولم نعلم له أستاذا آخر سواه، ولعله بكر والده لأنه يقاربه في الشيخوخة حين كان أبوه لا يزال حيا، شارط حينا في مدرسة تازمورت فدرس قليلا وقد توفي 15-10-1340هـ.
الخامس: عبد الله بن الطاهر:
ابن المذكور قبله، فقيه جيد محصل، أخذ عن الصوابيين، ثم درس ما شاء الله فوقع به الانتفاع، ثم التهمته الحواضر بعد أن لم يطق في وقت الاحتلال أن يبقى في مسقط رأسه، وهو طموح عالي الهمة، وقد رأيت له مخطوطات تدل على المهارة والتحصيل، وترسله حسن، وفقهياته أحسن ومن أشياخه سيدي محمد بن عبد السلام الكادورتي الأيسي، حفظ الله الأستاذ وشيخه هذا، فإنهما لا يزالان الآن حيين، وربما نسوق آثاره الفقهية في المجموعة الفقهية إن شاء الله. (254/8)
سيدي أحمد البوزوكي الكسيمي
1277هـ = 12-3-1365هـ
نسبه:
أحمد بن محمد بن حماد بن يحيا بن إبراهيم .
من قرية بوزوك من قبيلة كسيمة، ترفع الأسرة نسبها إلى سملالة كما يقوله الأحياء منها اليوم، وقد عرفنا إبراهيم بن علي البوزوكي المتخرج بأبي على التيمكيدشتي، ثم شارط في هوارة مدرسا إلى أن توفي نحو 1340هـ وكان عالما صالحا، وهو عم أحمد الآتي.
الثاني: أحمد المترجم، فقيه جليل، نال مجدًا في بلده، وقد درس ما شاء الله فمر بين يديه علماء كبار ظهروا بعده، كسيدي الحاج مسعود الوفقاوي الألغي والحاج الأحسن البعقيلي، ولنأخذ ترجمته عن أحد أهله فإنه كتب إلي ما يأتي:
مشيخته في القرآن:
عمه محمد بن يحيا البوزوكي، والأستاذ محمد العيسي الحاحي والأستاذ علي بن عبد الملك الكسيمي، والأستاذ عبد الله الركراكي المزاري فهؤلاء هم الذين تخرج بهم في القرآن.
في أخذ العلوم: