فهرس الكتاب
وغدا هشيمًا كل روض ناضر *** أنق فكل مسامة عجفاء
وهوت نجوم السعد فاستعلى بها *** من بعدها الدبران والعواء ((1) )
فالعيش ضنك بعدها ومنغص *** والورد رنق والرباع عفاء
ذهب الإمام السيد العربي الرضا *** فتراكمت لذهابه الظلماء
وترادفت من قبله الأعلام في *** أقطارنا وتلولت العلماء ((2) )
كإمامنا الإفران ثم الشيخ ما الـ *** عينين ثم تكاثرت أسواء ((3) )
وهمامنا التملي قبلهما معا *** أودى وللأنام بعد شقاء ((4) )
كادت نفوس القوم بعد ذهابهم *** عنهم تفيظ وبعد فاظ علاء ((5) )
فسقى ضرائحهم سحائب رحمة *** رب له الإفضال والإعطاء
وحباهم الفردوس في غرفاته *** حيث النعيم الجم والعلياء
وأتاحنا ذاك المقر بأثرهم *** وأباحنا ما نرتجي ونشاء
أسفا لأعلام شوامخ سيروا *** وهم معاقل لائذ ووقاء
يارب فاجبر كسرنا وتلافنا *** بأطبة تشفى بها الأدواء
ومعاقل تؤوى المروع وجنة *** ومرابع تكفى بها اللأواء ((6) ) 85/9
86/9 وأعجل بإصلاح البلاد وأهلها *** فضلًا ففضلك للعباد شفاء
بذريعة المختار صلى عليه رب *** الخلق ثم صحابة سعداء
هذا وكتب شيخنا سيدي محمد بن الأستاذ الطاهر الإفراني على القصيدة ما يلي:
(1) الدبران والعواء من النجوم .
(2) المراد بالأعلام والعلماء واحد. .
(3) المراد بالشيخ الإفراني السيد الحاج الحسين أحد أساطين العلم والدين بين السوسيين، وقد توفي هو والشيخ ماء العينين في 1328 هـ وفي ذلك قال سيدي الطاهر الإفراني. مات الإمام الشيخ ماء العينين *** بعد وفاة +اليفرني الحسين
… وكان ذلك عام ( حط الشرف ) *** فأصبحت عين العلوم تذرف .
(4) المراد بالتملي العلامة سيدي الحاج أحمد بن عبد الرحمن المتوفى عام 1327 هـ .
(5) فاظ: مات .
(6) اللأواء: الشدة .