الصفحة 3853 من 9223

وبلا - عبد الله - الأعلى هو جد كثير من هذه القبائل وهو والد عثمان. كانت رياسة أدا برهيم في محمد بن علي بن أحمد. ثم يليه ولده الحسين. ويسمى الحسين أضارضور. وكان في مسلاخ أمثاله من رؤساء القبائل لا يتحرى ولا يحاشي أحدا مما يريد أمثاله من المستضعفين. وله اتصال نسب من الخؤولة من رؤساء أيشت. فحين اشترى الشيخ الإلغي من هؤلاء بعض أملاكهم. كان مما اشترى منهم أرض من معدر ( تامانارت ) المسمى معدر درعة، فكان الشيخ يحرثها. فأخصبت سنة إخصابًا عجيبًا فطمع الحسين أن ينال من غلتها بدعوى أن لأمه إرثا بين أهلها. فصار يوعد ويندد حتى وصل الخبر الشيخ. فمر بالأستاذ سيدي علي بن عبد الله. فقال لنذهب لنحل عقدتنا مع الحسين أضارضور. فعجز بنا أن نسعى في حل عقد الناس ثم لا نسعى إلى حل عقدتنا المختصة بنا. فسافرا من ( إلغ ) إلى ( نانكرت ) . فذهب معهما العلامة سيدي الطاهر بن محمد. وسيدي الطاهر بن المدني الناصري. فنزلوا عند الحسين في تاغاجيجت. فحين فاتحوه في الذي جاءوا من أجله أغلظ في القول، وأساء الرد في الجواب، فإذا بسيدي الطاهر بن المدني توجه إليه بوجه وقاح، يكيل له صاعًا بصاع، وكان من جملة ما قال له: أيأتي إليك أحفاد الأولياء، سيدي محمد بن إبراهيم الشيخ - وهو جد سيدي الطاهر بن محمد - وسيدي عبد الله بن سعيد - جد 108/9

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت