الصفحة 3867 من 9223

كان للعلامة الشيخ سيدي الحاج الحسين الإفراني اتصال بالرؤساء التامانارتيين فكان ينشر هنالك الطريقة الأحمدية، وبذلك اتصل به المترجم فصار هناك محورها أسس الزاوية، واشتغل بنشرها هناك، وله اليوم هالة غير ضيقة في ذلك، وقد تقدمت في ترجمة الشيخ الإفراني في ( القسم الثالث ) من ( الفصل الأول ) رسالة منه إلى المترجم يراجعها هناك من شاء.

كيف كتابته

لم أقرأ له أثرًا، لا فقيها ولا أدبيا إلى الآن ولا أخا له يلم من الأدب ولو بطرف، إلا رسالته إلى، ونص بعضها:

الفقيه الأجل المرتضى، الذي كان في كل أموره عدلًا رضي، بقية الخلف وبركة السلف ( فلان ) فعليك من السلام أفضل ما سلمت به علينا، ومن التحية ما يملأ الجو، ويقر العين. 118/9

119/9 وبعد: فقد وصلت إليّ رسالتك، بارك الله فيك وفي همتك، وليس عند هذا العبد ما يستحق به أن يذكر، إلا أنني أجيبك عما تريده اتباعا لك فقط إلخ.

ثم ذكر مشيخته، وولادته كما تقدم، ويظهر أنه وسط في كتابته. ولا ريب أن كل من لم يتفقه فن الأدب، ولا وطأ له مهاد البلاغة، فإنه لا يكتب إلا ساذجًا. 119/9

120/9 سيدي الحسين الإيموكاديري

قبل 1280 هـ = نحو 1349 هـ.

نسبه

الحسين بن بلقاسم ؛

فقيه من فقهاء إيموكادير المتأخرين له شهرة وسطى بين الفقهاء في جهته وآثار قلمية توجد في بلده وفيما إليه

مشيخته

نشأ في قريته التي هي من كبريات قرى ( تامانارت ) ففي مسجدها حفظ القرآن عن أساتذة لم نقف على أسمائهم وقد كان مسجدهم الكبير الذي تُصلّى فيه الجمع إذ ذاك طافحًا بالتلاميذ يختار له أكابر الأساتذة.

ثم أعمل الرحلة لأخذ العلم يأخذ من هؤلاء.

1 -أستاذ في مدرسة أيت عمرو بهشتوكة. لم أقف على اسمه إلى الآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت