الصفحة 3866 من 9223

1 -سيدي الحاج محمد بن بلقاسم اليزيدي، هو أول من أفتتح عليه المبادئ، ولعل ذلك في إحدى المدارس التي تقلب فيها بعد المدرسة الإلغية أو في هذه نفسها، وقد عرفنا أنه درس فيها سنة 1301 هـ وسنة: 1305 هـ.

2 -سيدي العربي الساموكني، لعله أخذ عنه في ( الإيغشانية ) أو في إحدى التي كان فيها كالأدائية، والبوزاكارنية.

3 -أبو الحسن الإلغي في المدرسة الإلغية.

4 -أبو القاسم التاجارمونتي: الغالب أنه يأخذ عنه أيضًا في المدرسة المذكورة وإن كان لم يذكره لي في كتابه إلى، أن كان مر فيها بعد 1312 هـ ونحن الآن لم نعرف في أي عهد كان فيها. 117/9

118/9 هؤلاء أشياخه في المعارف، وهم كما يرى القارئ أكابر المدرسين إذ ذاك، فمن لم يتفوق غاية التفوق بعد أن يلازمهم القدر الكافي، وله إدراك، فإنما هو ممن كتب عليه أن لا يزال سكيتا ما دام في ميدان الحياة.

مشارطاته وأعماله

رجع إلى أهله بعد أن اكتفى من الأخذ، وعرف ما قدر له مما ليس بقليل ولا ماؤه فيه بوشل، فصار يشارط في مساجد قريته لا غير، وهي متعددة فحينا يشارط في مسجد سيدي محمد بن إبراهيم الشيخ، وحينًا في المسجد الكبير، وقلما يبقى عاطلًا من المشارطة في أحدهما، غير أنه غير معروف برفع راية التدريس إلا قليلا، ولذلك وئد علمه، وصار يتناقص، وقديمًا صدق من قال:

إذا هجر العلم يومًا هجر *** وزال فلم يبق منه أثر

كماء ترقرق فوق الصفا *** إذا انقطع الماء جف الحجر

وكان ما يشتغل به هو الجولان في النوازل أحيانًا، ففي تلك الجهة كثير من محرراته في ذلك، وقد أثنى على تحريراته في هذا الباب العم إبراهيم، وذكر أنه ممن يحكم يتقن فصل النوازل، وهل يتقن ذلك إلا بكثرة المزاولة، والقضاء صناعة، قد يتقنها قليل العلم، وخطه حسن بين.

ثم إنه بعد الاحتلال لوى رأسه تحت طي جناحه، فلم يتحرك له بعد قلم في نازلة.

اتصاله بالشيخ الإفراني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت