الصفحة 3869 من 9223

فقيه جيد حسن التحصيل. له مشاركة حسنة. خصوصًا في النوازل التي كان يجول فيها ببلده أحقابًا. وقد شارط في مبادئ تخرجه بعض مساجد إلغ حيث تخرج به أناس من الأساتذة الإلغيين في القرآن. ثم قطن في بلده. فداخل الرؤساء فيظهر بمظهرهم أحيانًا. فنال بذلك جاهًا ورسوخ قدم. وله حكايات في ذلك يأثرها أهل بلده. وقعت بينه وبين آل بلعيد. وبينه وبين رؤساء آخرين. وهو على كل حال فقيه بلده في عهده إليه يرجع في الفتاوى وفي الأحكام. وقد كان يكاتب أستاذه الإلغي متى توقف في شيء فهاك إحدى رسائله إليه:

( سيدي وسندي. ومن هو في كل المعضلات عضدي. ومتشبث يدي. الفحل الذي لا ينازع. والإمام الذي لا يضارع. أبو الحسن سيدي علي بن عبد الله الإلغي. أعطانا الله ببركته كل ما نبغي. هذا فبعد السلام أوجه إلى سيدي هذا الحكم الذي حررته في هذه النازلة ليدلني على ما عسى أن أخطئ فيه. فإنما أنا سهمك. ولسانك وفهمك، وتلميذك الصغير. وخادمك الحقير - أطال الله عمرك. وأطال فينا نظرك وادع لنا بكل خير والسلام. ) 121/9

122/9 سيدي إبراهيم العنتري

نحو 1290 هـ = نحو 1346 هـ

نسبه

إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمد

من أسرة اد عنتر وهي الأسرة الأصلية في قرية ( إيموكادير ) . كانوا هناك منذ قرون سادة البلاد. وحكام الناس حكى له ثقة أن رسومهم القديمة لا تكاد ترى ممن يذكرون فيها إلا أمغار فلان وأمغار فلان. وقد كانوا مغاوير مقاديم مساعير حروب ما منهم إلا سالت نفسه على أسلات الأسنة.

وما مات منا سيد حتف أنفه *** ولا طل منا حيث كان قتيل

يقرب حب الموت آجالنا لنا *** وتكرهه آجالهم فتطول

وإنّا لقوم لا نرى القتل سبة ** إذا ما رأته عامر وسلول

أساتذته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت